فيلي برانت زير نساء بشهادة زوجته

الخميس 26 رجب 1423 هـ الموافق 3 أكتوبر 2002 كشفت الزوجة السابقة لفيلي برانت المستشار الالماني الاسبق في حديث صحفي نشر أمس الأول عن أن زوجها كان زير نساء وأنه عانى من نوبات اكتئاب حادة خلال شغله منصب المستشار. ووفقا لما ذكرته روت برانت فإن زوجها، الذي كان مستشارا لالمانيا خلال الفترة من عام 1969 وحتى عام 1974 والذي كان من الشخصيات البارزة والموقرة بالحزب الاشتراكي الديمقراطي، كانت له مغازلاته العابثة وفضائحه المتكررة. وروت أنها طلبت الطلاق من زوجها في عام 1979 بعد قصة غرام بين برانت ومساعدته بريجيته سيباخر التي تزوجها بعد ذلك. وقالت روت برانت في حديث لمجلة «بونته» «وحتى لو كنت قد تذمرت فإن ذلك ما كان ليجدي نفعا وما كنت سأستطيع الابقاء عليه. لقد كان ببساطة زير نساء». غير أن السيدة برانت أكدت أنها لم تشعر بالمرارة برغم أن زوجها لم يتحدث إليها مطلقا مرة أخرى قبل وفاته في عام 1992. وذكرت السيدة برانت وهي نرويجية أنيقة أسرت قلوب الالمان «لقد كانت لنا أوقاتنا الرائعة، وهو ما يشكل رباطا». وأكدت صحة الشائعات بأن برانت قد عانى من نوبات اكتئاب حادة أثناء فترة توليه منصب المستشار. وقالت «لقد كان يلزم الفراش على مدى أيام ويبقى فيه بعض الاحيان لمدة أسبوع كامل». وأضافت أنه كان لا يسمح لها ولا لاولادها في هذه الحالات بالدخول عليه. وقالت روت برانت أن أقرب مساعديه وهو رئيس موظفيه هورست إيمكه وكذلك وزير الخارجية إيجون بار هما فقط اللذان كان باستطاعتهما الوصول إليه. وأضافت «لقد كانا يقتحمان ببساطة غرفته ويقولان له: فيلي إن عليك أن تحكم (البلاد) وحينئذ كان يتمالك نفسه ويعود سريعا إلى حالته الطبيعة». د.ب.أ

تعليقات

تعليقات