العتباني: لا يزال الوقت مبكراً للحكم على النتائج، الوسيط الكيني بدأ محادثاته في الخرطوم ويلتقي البشير اليوم

الخميس 26 رجب 1423 هـ الموافق 3 أكتوبر 2002 تلقت الحكومة السودانية أمس اقتراحات جديدة من سكرتارية «ايغاد» سلمها المبعوث الكيني لازاراس سيمبويا الذي انخرط في لقاءات ماراثونية مع عدد من مسئولي الحكومة الذين امتنعوا عن اعطاء أي تعليقات قبل اجتماع سيمبويا بالرئيس عمر البشير اليوم، فيما ابدت مصادر رسمية تفاؤلاً باستثناء المفاوضات في اقرب وقت على ضوء تحديد الموقف اليوم. وبدأ الجنرال لازاراس سيمبويا صباح أمس اول لقاءاته الرسمية مع عدد من وزراء الحكومة فيما ينتظر ان يلتقي مساء اليوم الخميس بالرئيس عمر البشير لتسليمه رسالة خطية من الرئيس الكيني دانيال اراب موي الذي ترعى بلاده المفاوضات بين الحكومة وحركة قرنق بالعاصمة الكينية نيروبي. واجرى سيمبويا الذي وصل الخرطوم الليلة قبل الماضية عدة اجتماعات بوزارة الخارجية ومستشارية السلام. ورفض الدكتور غازي صلاح الدين العتباني مستشار السلام ورئيس وفد الحكومة المفاوض الذي اجتمع بسيمبويا أمس اعطاء أي تفصيلات حول المقترحات التي بدأت مناقشتها أمس الا انه أكد بأنها ليست ذات المقترحات التي اشارت اليها حركة قرنق. وقال العتباني في تصريحات صحفية عقب اجتماعه بسيمبويا بأن الاخير ابلغهم برغبة الرئيس الكيني في استئناف المفاوضات مع معالجة المشكلات التي كانت السبب في انقطاع التفاوض. واضاف: «حتى الآن لا تزال المباحثات بيننا جارية وستتواصل حتى مساء الخميس «اليوم» للتداول حول المقترحات التي تقدم بها والمقترحات التي ستصدر منا لمعالجة اسباب وقف التفاوض» ومضى يقول: «الوقت مازال مبكراً لنحكم على أي نتائج يمكن الحديث عنها وقال: «كل ما يمكن قوله في المقترحات انها تنصب في معالجة اسباب انقطاع التفاوض وخلق اجواء تساعد على الحوار». ووصف العتباني موقف الحركة في رفض وقف اطلاق النار بأنه «لا يساعد في الوصول إلى السلام مادامت نية الحركة قائمة لاستخدام اساليب العنف للحصول على تنازلات واضاف «ان هذا قطعاً سيدفع الحكومة لتبني ذات الخط». وقال العتباني: «إن وقف اطلاق النار والعدائيات ليس موقف الحكومة وحدها وانما هو موقف الوسطاء ودول ايغاد باعتباره مطلباً مشروعاً ومنطقياً للوصول إلى سلام». من ناحية اخرى كشف امين احمد عمر في تصريحات امس بأن الحكومة تلقت ردوداً من سكرتارية ايغاد على مطالبها السابقة لكنها تطالب بايضاحات اكثر من خلال المناقشات مع الوسطاء. الخرطوم ـ التجاني السيد:

تعليقات

تعليقات