في مقابلة مع «لوفيغارو» الفرنسية نشرتها «معاريف» العبرية، دحلان: المقاومة اخطأت باستهداف المدنيين الإسرائيليين - البيان

في مقابلة مع «لوفيغارو» الفرنسية نشرتها «معاريف» العبرية، دحلان: المقاومة اخطأت باستهداف المدنيين الإسرائيليين

الخميس 26 رجب 1423 هـ الموافق 3 أكتوبر 2002 اشار محمد دحلان مستشار الرئيس الفلسطيني الأمني بحسب «معاريف» العبرية إلى وجود اخطاء اعثرت مسيرة الانتفاضة من بينها استهداف المدنيين الإسرائيليين واطلاق النار من داخل التجمعات السكانية. وفي مقابلة أجرتها معه صحيفة «لو فيغارو» الفرنسية اعترف دحلان انه «وقعت اخطاء (أثناء الانتفاضة) ونحن نحاول اصلاح الاخطاء». وقال «ان الاخطاء هي اطلاق النار (الفلسطيني) من داخل مناطق مدنية وكذلك قتل مدنيين اسرائيليين. لا احد ينفي انه كان هناك اخطاء». وسئل دحلان ما اذا كانت العمليات الاستشهادية خطأ؟ فأجاب «بأن السلطة الفلسطينية كانت دائما ضد». في نفس الوقت اضاف «بصفتي مواطناً بسيطاً اريد ان اوجه سؤالاً للاسرائيليين: ماذا يتوقعون عندما يقتلون اطفالنا؟ ان عائلات القتلى لا يمكنهم التفكير سوى بالانتقام». وأكد دحلان ان الانتفاضة لم تفشل ابدا «وهي ناجعة بالنسبة للفلسطينيين وللاسرائيليين ايضا من أجل اقناعهم انه يجب على الاحتلال ان يتوقف». وحسب دحلان فان الانسحاب من المقاطعة يشكل «هزيمة سياسية لشارون». واضاف ان الفلسطينيين رفضوا البحث في تسليم المطلوبين وسيرفضون ذلك في المستقبل «اذا وافقنا على التفاوض حول الموضوع، سيجد الاسرائيليون ذرائع اخرى من اجل فرض حصار على الموضوع. دائما نجد ضابطا اسرائيليا يدعي انه نسي قلمه داخل مكتب عرفات». الى ذلك قدمت الاثنين الماضي مجموعة من اعضاء البرلمان الاوروبي في سترسبورغ برئاسة «صديق اسرائيل» فرانسوا زيمري من فرنسا طلبا باقامة لجنة تحقيق برلمانية تفحص طريقة استخدام ياسر عرفات بالاموال التي تمنحها لهم اوروبا. وحسب المبادرين للخطوة، ومنهم المان، بلجيكيون، هولنديون، بريطانيون وايطاليون، ثمة خوف من ان تستخدم الاموال الاوروبية «لتمويل الارهاب والتحريض». ومن اجل المصادقة على المبادرة المطلوب أغلبية بـ 157 عضو برلمان - وهي مهمة صعبة في البرلمان المعروف بقراراته العادلة. القدس ـ «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات