150 مليار دولار خسائرها المتوقعة، عزيز يحذر تركيا من المشاركة في العدوان

الاربعاء 25 رجب 1423 هـ الموافق 2 أكتوبر 2002 أعلن طارق عزيز نائب رئيس الوزراء العراقي في انقرة أمس ان العراق لن يعتبر تركيا دولة صديقة اذا وضعت قواعدها في تصرف الولايات المتحدة في حال شن هجوم عسكري على بلاده. وردا على سؤال حول ما اذا كان العراق سيستمر في اعتبار تركيا دولة صديقة في حال سمحت للطائرات الحربية الاميركية باستخدام قواعدها لشن عمليات ضد العراق المجاور، قال عزيز ''لا اطلاقا''. وادلى عزيز بتصريحاته باللغة العربية بعد لقاء مع بولند اجاويد رئيس الوزراء التركي. وقال «مصالح تركيا لن تدعها تسمح للولايات المتحدة بتهديد دولة صديقة مجاورة». وقال «ان العراق ملتزم تماماً بقرارات مجلس الأمن الدولي وسيساعد المفتشين الدوليين. أعتقد ان التفتيش سيظهر حقيقة ان العراق لا يملك أسلحة دمار شامل». من جانب آخر توقع تقرير صدر فى أنقرة أمس ان تخسر تركيا قرابة مئة وخمسين مليار دولار فى حالة ضرب العراق. وقال تقرير للجنة العمل التركية ـ العراقية المشتركة ان تركيا خسرت مئة مليار دولار خلال فترة ال12 عاما الاخيرة جراء حرب الخليج والحصار الاقتصادى المفروض على العراق و أن الخسارة التى تكبدتها تركيا أكبر بكثير من الخسائر المثبتة فى الاحصائيات الرسمية التى تشير الى خسارة تركيا 44 مليارا و622 مليون دولار منذ حرب الخليج. وتشير التقارير الاحصائية الى أن تركيا كانت تحتل المرتبة الثانية بعد المانيا فى التجارة مع العراق حيث تجاوز الحجم التجارى بين تركيا والعراق المليارى دولار وذلك قبل حرب الخليج وأن هذه التجارة أصبحت معدومة تقريبا طيلة الفترة الماضية الا أنها استرجعت بعض عافيتها منذ بداية العام الجارى. وأكد التقرير أن الكثير من القطاعات التركية خسرت من جراء الحرب والحصار على العراق خاصة السياحة والمواصلات والاتصالات وأنابيب نقل النفط وعملية نقل البترول الخام وخدمات التعهد الخارجى وقطاع البنوك مشيرا الى رفض دول الغرب الموافقة على الطلب التركى فى الحصول على تعويض مادى لهذه الخسائر رغم أن بعض دول المنطقة حصلت بالفعل على تعويضات مادية كبيرة. وكالات

تعليقات

تعليقات