قرضاي يتهم قوى أجنبية بالضلوع في الانفجارات

الثلاثاء 24 رجب 1423 هـ الموافق 1 أكتوبر 2002 أكد حامد قرضاي رئيس الحكومة افغانية الانتقالية ان المشاكل والتفجيرات التي شهدتها افغانستان مؤخرا «من تنفيذ ارهابيين، وبفعل قوى اجنبية». وقال في حديث لقناة «الجزيرة» القطرية بثته أمس ان «هذه الاعمال بالتأكيد من تنفيذ ارهابيين لا يريدون لافغانستان ان تحيى بأمان». واضاف «اذا كانت هناك اي مشاكل في افغانستان فانها بفعل قوى اجنبية وليست بسبب الافغان انفسهم». وردا على سؤال حول مقال نشرته صحيفة ناطقة باسم «الجمعية الاسلامية» وتحدث عن خلاف بين قرضاي ومحمد فهيم وزير الدفاع الذي ينتمي الى هذه الجمعية، اوضح قرضاي ان المقال «نشر بدون اي رقابة او مراجعة بسبب مشكلة داخلية على ما يبدو». واضاف ان «الجنرال فهيم والمنظمة التي ينتمي اليها اصدرا في اليوم التالي بيانا شديد اللهجة نأى فيه بنفسه عن مثل هذه المقالات». وكانت قنبلة شديدة القوة موضوعة في سوق في غارديز شرق افغانستان ادت الجمعة الى تدمير اربعة محلات تجارية وسببت اضرارا في ثمانية محلات اخرى. وتبيع المحلات التي دمرت افلاما هندية وغربية واشرطة موسيقى. يذكر ان حركة طالبان حظرت خلال حكمها في كابول من 1996 الى نوفمبر 2001 الموسيقى والتلفزيون. وكان انفجار مماثل وقع في مدينة خوست شرق افغانستان ايضا في بداية الشهر الجاري واسفر عن تدمير محل للاشرطة وجرح 12 شخصا. أ.ف.ب

تعليقات

تعليقات