أسر محتجزين في جوانتانامو يلجأون للقضاء

ذكرت تقارير إخبارية أن أسر مواطن أسترالي ومواطنين بريطانيين تحتجزهم الولايات المتحدة في قاعدة جوانتانامو بعد أن أسرتهم أثناء قتالهم في صفوف القاعدة وطالبان أقامت دعوى قضائية ضد الحكومة الامريكية، قائلة أن احتجازهم يعد انتهاكا للدستور الامريكي. ويعتقد أن الدعوى، التي أقيمت أمام محكمة فدرالية في واشنطن ضد الرئيس الامريكي جورج دبليو. بوش وغيره من كبار المسئولين الحكوميين ومسئولي الجيش الامريكيين، هي أول دعوى تقام نيابة عن 300 شخص محتجزين في القاعدة العسكرية الامريكية بخليج جوانتانامو بكوبا. واعترض فريق الدفاع الذي أقام الدعوى على احتجاز الرجال الثلاثة إلى أجل غير مسمى، قائلا أن ذلك يعد انتهاكا لابسط الضمانات الدستورية التي تمنح للمتهمين، وكذلك انتهاكا للقانون الدولي، مضيفا أن موكليه ليسوا إرهابيين. وقال المحامون أنه ينبغي إما توجيه الاتهامات أو إطلاق سراح المواطن الاسترالي ديفيد هيكس، (26 عاما)، والبريطانيين عاصف إقبال، (20 عاما)، وشفيق رسول (24 عاما). وأضافوا أن الرجال الثلاثة، الذين لا يعلمون بشأن إقامة الدعوى لانهم ليسوا على اتصال بأسرهم أو محاميهم، ينبغي أن يسمح لهم الاتصال بمحاميهم. وقالوا انه باختصار، ينبغي أن يحصل الثلاثة على نفس الحقوق التي حصل عليها الامريكي جون ووكر ليند عضو طالبان الذي ألقي القبض عليه في أفغانستان أيضا. وقالوا ان ليند لديه محام وعينت له جلسات في المحكمة ويحتجز في مكان قريب من واشنطن. وصرح أحد المحامين، ويدعى جوزيف مارجوليز، لصحيفة «نيويورك تايمز» قائلا «لم يسبق على الاطلاق أن قامت الولايات المتحدة باحتجاز شخص ـ دون محاكمة على الاطلاق ـ إلى أجل غير مسمى، ودون أن يتم إخباره بالاتهامات التي يواجهها ودون السماح له بالاتصال بمحام». غير أن الحكومة الامريكية لا تصنف الاشخاص المحتجزين في جوانتانامو على أنهم أسرى حرب، وتقول أنهم لا يستحقون الحماية القضائية التي تمنح لأسرى الحرب. وكان هيكس وإقبال ورسول، الذين ألقي القبض عليهم جميعا في أفغانستان في أعقاب الحملة العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة ردا على الهجمات الارهابية التي تعرضت لها في 11 سبتمبر الماضي، من بين الذين تم نقلهم إلى كوبا للاعتقاد بأنهم إما أن يكونوا خطرين أو أنهم يستطيعون الادلاء بمعلومات استخبارية مهمة. د.ب.أ

طباعة Email
تعليقات

تعليقات