ضابط إسرائيلي يعترف بتصفية جرحى حزب الله

للمرة الأولى منذ الانسحاب من جنوب لبنان، اعترف ضابط إسرائيلي عمل ضمن صفوف جيش الاحتلال في الجنوب اللبناني انه اصدر أوامر لجنوده بتصفية الجرحى من مقاتلي حزب الله بعد أسرهم. واعترف الضابط الإسرائيلي رامي كفلين في تصريحات نقلتها صحيفة «يديعوت احرنوت» الاسرائيلية انه أعلم جنوده بشكل واضح بعدم اسر جرحى مقاتلي حزب الله واطلاق النار عليهم وقتلهم وذلك على فرض انهم يحملون أحزمة مفخخة على أجسادهم. واوضح الضابط الذي يعتبر واحدا من بين مئة ضابط إسرائيلي وقعوا مؤخرا على مذكرة تنص على رفضهم اداء الخدمة العسكرية في الضفة الغربية وقطاع غزة ـ اوضح ـ ان هذا الأمر نابع من التعليمات والتفسير الذي قدم له من قادته وقدمه بدوره الى جنوده بشأن عمليات إطلاق النار. واعتبر هذا الامر بأنه كان بمثابة العرف العام المتعارف عليه في صفوف الجيش الإسرائيلي في الجنوب اللبناني موضحا ان حقيقة عدم اسر الجيش الإسرائيلي خلال السنوات الأخيرة لاحتلاله الجنوب اللبناني أي مقاتل من افراد حزب الله يؤكد هذه الحقيقة. واشار الى انه كان في العام 1996 قائدا لفصيل مدرعات في الجنوب اللبناني موضحا ان الجندي الذي يكثر من القتل كان يحظى بالتقدير الأكبر وان نجاح أي فصيل وتفوقه كان يقاس بعدد الآذان التي يجلبها وليس بقدرته على الحفاظ على امن المستوطنات الإسرائيلية الشمالية. جدير بالذكر ان إسرائيل كانت اجتاحت الجنوب اللبناني في العام 1982 في عملية أطلقت عليها عملية سلامة الجليل وذلك بذريعة الحفاظ على أمن المستوطنات الإسرائيلية الشمالية واقامة حزام امن يحول دون تسلل المقاتلين الفلسطينيين ويمنع سقوط القذائف الصاروخية على شمال الدولة العبرية. واستمر احتلال الجنوب اللبناني نحو 19 عاما انسحب جيش الاحتلال في نهايتها تحت ضربات المقاومة اللبنانية. القدس المحتلة ـ «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات