الحياة الجامعية تعود لكابول

لو ان هذه الفتاة الأفغانية الحسناء رأت نفسها في المنام في هذا المكان قبل بضعة أشهر، لتململت في سريرها لتتفكك من أسر «الكابوس» قبل أن تهب مذعورة من عواقب «جريمة» التعليم التي ستذيقها طعم سياط سلطات طالبان. لكنها اليوم تمارس الحلم عيانا بيانا وبقدر من الاطمئنان لا يعادله سوى ثقتها في النفس وفي المستقبل الزاهر الذي ينتظرها وتنتظره بلادها. وهذه الحسناء هي واحدة من نحو 500 طالبة بدأن أمس أداء الامتحانات في جامعة كابول. أ.ف.ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات