قمع مسيرة تضامن أجنبية في رام الله

قمع جنود الاحتلال بالرصاص المطاطي وقنابل الغاز مسيرة نظمها الأجانب المقيمون في فلسطين ضد الفاشية الصهيونية ما أسفر عن إصابة كهل فلسطيني وأمريكية. وندد العشرات من الأجانب المقيمين في فلسطين والمتضامنين مع شعبنا بالعدوان الاسرائيلي المتصاعد، وباستمرار الحصار المشدد على القيادة ومختلف محافظات الوطن. جاء ذلك خلال مسيرة واعتصام نظموه مساء الثلاثاء قرب خيمة الاعتصام المتاخمة لمقر الرئيس الفلسطيني في رام الله. وطالب العشرات من المشاركين بتوفير حماية دولية عاجلة للشعب الفلسطيني ووقف كل أشكال التصعيد والسياسات الدموية التي تنفذها دولة الاحتلال على الأرض، مشددين في الوقت ذاته على أهمية فك الحصار ووقف كل أشكال العقاب الجماعي. ومن جهة أخرى ادخل الأجانب المقيمون في فلسطين والمتضامنين مع الشعب الفلسطيني الفرحة والبهجة في قلوب أطفال وفتية محافظة رام الله والبيرة الذين عانوا كثيرا من الحصار وويلات الاحتلال عندما نظموا معهم حلقات للغناء والرقص والدبكة قرب خيمة الاعتصام المحاذية لمقر الرئيس بعد المسيرة. وتعمد هؤلاء المتضامنون اتباع أساليب سلمية للتعبير عن حق الشعب بالعيش بأمان وسلام وحق أطفال فلسطين بالحرية أسوة بباقي أطفال العالم بعيداً عن منغصات الاحتلال وعدوانه الذي طال جميع فئات المجتمع الفلسطيني. ولاقى هذا النشاط تفاعلاً كبيراً من قبل هؤلاء الأطفال وبخاصة انه استطاع الهروب بهم من الواقع المرير ولو لفترة وجيزة. وأوضحت الكندية نتا جولان ان الهدف من هذه الفعاليات جلب الرأي العام الدولي الى مطالب الشعب الفلسطيني ومعاناته بمختلف جوانب الحياة بسبب العدوان الاسرائيلي بأساليب سلمية لا تهدد حياة الأطفال بالخطر. وأضافت اننا بهذا النشاط أدخلنا الفرحة إلى قلوب الاطفال المحاصرين والغضب لدى الجنود الاحتلاليين المدججين بالسلاح والمدعومين بالدبابات وبخاصة، انهم لايبعدون سوى أمتار قليلة عن خيمة الاعتصام. ورأت ان تركيز الشعب الفلسطيني على الأساليب السلمية في الانتفاضة يساهم مباشرة في كشف الأكاذيب الاحتلالية، مشيرة الى ان هذه الفعاليات السلمية لا تبرر إطلاق النار أو القتل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات