أسير مريض يتعرض لتعذيب وحشي

كشفت شهادة اسير فلسطيني سابق عن بشاعة انواع التعذيب التي تمارسها سلطات الامن الاسرائيلية بحق الاسرى في سجون الاحتلال. وروى يوسف ابراهيم عبد الفتاح النواجعة 34 عاما،وهو معاق يسير على عكازين ،من سكان بلدة يطا قرب الخليل، انه اعتقل يوم 21 يناير 2001، انه اعيق بعد اصابته بالرصاص الاحتلالي في اعلى الحوض ما ادى الى هتك في النخاع الشوكي واصابته بالشلل، وتم اعتقاله على الحاجز العسكري قرب قرية كفل حارس اثناء عودته الى طولكرم، وتم ايقافه لمدة اربع ساعات رغم حالته، فاصيب باغماء وتشنج فنقل الى مستشفى بلنسون الاسرائيلي، ومن ثم الى معسكر لجيش الاحتلال بالقرب من كفل حارس وهو مقيد اليدين والقدمين ومعصوب العينين، وبعد عدة ساعات نقل مرة اخرى الى معسكر جيش الاحتلال في قرية حوارة قضاء نابلس، وبعد ان مكث ليلة كاملة في هذا المعسكر، نقل الى معتقل الجلمة، وهناك تعرض كما يقول لتعذيب وحشي وضغط نفسي كبير من خلال الشبح على الكرسي والضرب المبرح على الكلى والمعدة والاعضاء التناسلية واسفل العنق واستخدام الهز العنيف في تعذيبه وتم كيه بالة كهربائية على وسط رأسه وانفه وكذلك تعرض للضرب في مكان اصابته. وقال النواجعة انه تعرض لضغوطات نفسية من عملاء الاحتلال الذين ادخل الى غرفتهم. والنواجعة واحد من عشرات الجرحى والمصابين والمعاقين الذين اعتقلوا خلال انتفاضة الاقصى ومورست عليهم شتى انواع التعذيب. وبعد خروج النواجعة من السجن تطالبه سلطات الاحتلال بدفع تكاليف علاجه بالمستشفى

طباعة Email
تعليقات

تعليقات