وساطة روسية بين الهند وباكستان

تبادلت القوات الهندية والباكستانية القصف المدفعي فيما وصل وزير الخارجية الروسي ايجور ايفانوف الى نيودلهي أمس لاجراء مباحثات تشمل التوتر، الراهن بين القوتين النوويتين في منطقة كشمير.وقالت الشرطة الهندية أمس ان قروياً أصيب الليلة قبل الماضية في تبادل لنيران الأسلحة الآلية بين البلدين عبر حدودهما المضطربة. وذكر ضابط كبير ل«رويترز» ان القصف اصبح مسألة متكررة على الحدود. وافاد ان القوات تبادلت القصف بمدافع المورتر والرشاشات في قطاعات ناوشهرا وراجوري وبونش بينما تبادلت نيران الاسلحة الصغيرة في قطاعات كاثوا وهيرا ناجار وسامبا واخنور.واصيب قروي في كاثوا على مسافة 85 كيلومترا جنوبي جامو العاصمة الشتوية لولاية جامو وكشمير. وحشدت الهند وباكستان قواتهما على امتداد خط الجبهة بينهما في كشمير عقب هجوم انتحاري على البرلمان الهندي في ديسمبر القت نيودلهي بالمسئولية عنه على جماعتين متشددتين مقرهما باكستان. في غضون ذلك وصل ايفانوف الى الهند حيث سيجتمع مع نظيره جاسوانت سنج ووزير الدفاع جورج فرنانديز في زيارة تستغرق يومين. وقال مسئول هندي «من المرجح مناقشة العلاقات بين الهند وباكستان أما الذي يراه الروس وما نتوقعه نحن منهم. من جهتها جددت باكستان دعوتها للهند لتسوية الخلافات عبر المفاوضات. وقال المتحدث باسم الخارجية عزيز أحمد خان ان المشاكل بين البلدين لا يمكن حلها إلا عبر الحوار وأبدى أسفه لرفض رئيس الوزراء الهندي اتال بيهاري فاجبايي اجراء محادثات ثنائية في وقت أكدت اعلان رغبتها في تسوية المشاكل. الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات