الخرطوم تؤكد استمرار حظر قيادات المعارضة

جددت الحكومة السودانية أمس قرارها السابق بحظر سفر المعارضين لعقد لقاءات مع أطراف تحمل السلاح «في اشارة لتجمع المعارضة السودانية»، وقالت ان التعديلات التي ادخلت على القانون الجنائي أملتها ظروف ضبط التحري وتهدف لحماية أفراد الشرطة. وقال اللواء عبدالرحيم محمد حسين وزير الداخلية ان حظر سفر سكرتارية تجمع المعارضة بالداخل سيظل قائما مادام ذلك يتعلق بالنشاط السياسي للتجمع الذي يعارض الحكومة عبر العمل العسكري. وأوضح في تصريحات صحفية ان التجمع المعارض يتعامل بأذرع عدة وليس من الحكمة السماح بجناح عسكري وجناح سياسي في آن واحد. وأشار الوزير الى ان الحكومة لا ترفض مغادرة سكرتارية الداخل اذا اختارت خيار العمل العسكري والبقاء في الخارج. وبشأن تعديلات القانون الجنائي أوضح الوزير ان ظروف ضبط التحري فرضت ذلك وأعطت التعديلات رجال الشرطة حق تولي مهام التحري باعتباره عملاً فنياً على أن يتم تحت اشراف النيابة. وأضاف ان التعديلات تعطي رجال الشرطة الحق باطلاق النار في حالتين الأولى عند مواجهة عصابات النهب المسلح والثانية لتفريق مظاهرات مسلحة، ووصف الخطوات بأنها تمثل حماية لأفراد الشرطة. وتطرق كذلك لأحداث سجن كوبر الأخيرة وقال ان وزارته ستدخل المزيد من الضوابط لعدم تكرار ذلك. مبارك الفاضل يعلن حل الخلاف مع المهدي الخرطوم ـ «البيان»: أصدر مبارك الفاضل رئيس القطاع السياسي بحزب الأمة المعارض بيانا أعلن فيه طي صفحة الخلاف مع زعيم الحزب الصادق المهدي وأكد التزامه بمؤسسات الحزب واحترام قرارات هيئة شئون الأنصار. وأوضح الفاضل انه ملتزم بالمؤسسات المرحلية للحزب التي ينتهي أجلها بانعقاد المؤتمرالعام واعترف بالنظام الذي تمارسه هيئة شئون الأنصار واحترام قراراتها وأكد على ضرورة الاصلاح والتجديد في الحزب عبر الآليات المحددة. وأمن الفاضل على لجنة الأمير الحاج عبدالرحمن عبدالله نقد الله المتعلقة بدراسة الممارسات التي تحدث في الأجهزة الحزبية والهيكل وطالب بتدارك تداعيات الخلافات لضمان عدم تأثيرها على الحزب وكيان الأنصار

طباعة Email
تعليقات

تعليقات