مقتل ثلاثة جنود روس بالشيشان, بوتين يعترف بجرائم موسكو في القوقاز

أعلن الجيش الروسي أمس أن ثلاثة من جنوده قتلوا وأصيب أربعة آخرون بجروح إثر انفجار لغم أرضي في ناقلة جنود مدرعة في الشيشان. وكانت الناقلة تسير ضمن قافلة من المركبات العسكرية عندما وقع الحادث بالقرب من قرية باشكيرتي شرقي الجمهورية الانفصالية الواقعة في القوقاز. وقالت وكالة أنباء (إنترفاكس) ان المركبتين الاخريين ضمن القافلة العسكرية لم تلحق بهما أي أضرار. من جانب آخر اعترف الرئيس الروسى فلاديمير بوتين بفداحة الجريمة البشعة التى ارتكبها جوزيف ستالين ضد الشعب المسلم فى القوقاز بعد أن قام بتهجير هذا الشعب الى سيبيريا التى كانت تعد بمثابة معتقل مفتوح لتعذيب الابرياء والمذنبين على حد سواء. وذكرت وكالة (نوفوستى) الروسية أمس أن الرئيس الروسي أرسل برقية الى رئيس جمهورية انجوشيا رسلان اوشيف واخرى الى رئيس الادارة الشيشانية التابعة لموسكو احمد قديروف بمناسبة الذكرى 57 لترحيل الشعبين الشيشانى والانجوشى عن اراضيهما. وقال بوتين فى رسالتيه ان عشرات الآلاف من الناس فقدوا وطنهم واقاربهم وساروا على درب الفقر والظلم, وتقول البرقية الموجهة من الرئيس الى اوشيف ان الجرائم التى ارتكبت بحق كافة الشعوب فى روسيا لا يمكن ولن تلقى تبريرا لها, واعرب عن ايمانه بأن القرن الجديد المقبل سوف يجلب معه السلام والازدهار وليكن التفاهم المدنى بين القوميات وكذلك الحياة الكريمة لسكان القوقاز الشمالى هى الذكرى الباقية عن اولئك الذين عانوا من عبء وآلام الطرد من الوطن. كما طالبت برقية بوتين الموجهة الى احمد قديروف بأن يحمل عنه الى الشيشانيين كلمات العزاء الخالصة الى كل من سار على دروب الطرد من الوطن والى كل من فقد الاقارب والاعزاء والمحبوبين. وكان الانجوشيون والشيشانيون من (الشعوب التي عاقبها) ستالين مع التتار في القرم وشعب القلموق المغولي لتعاونهم المفترض مع المحتل النازي خلال الحرب العالمية الثانية. وخلال 24 ساعة, تم ابعاد القسم الاكبر من حوالى 450 الف نسمة من جمهورية الشيشان ــ انجوشيا الى آسيا الوسطى في 23 فبراير 1944. وقد حمل نيكيتا خروتشيف مسئولية هذا العمل الى ستالين, ولم يقدم الاتحاد السوفييتي وروسيا الاعتذار عن ذلك. الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات