عرفات يجدد استعداده للتفاوض مع شارون, فيينا تدعو لاستئناف المفاوضات من حيث توقفت

قبيل زيارة غير معلنة لليونان دعا الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات من فيينا لدور أوروبي فاعل في عملية السلام مجدداً استعداده للتفاوض مع رئيس وزراء دولة الاحتلال ارييل شارون فيما طالب المستشار النمساوي فولفجانج شوسيل شارون لاستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين من حيث توقفت. ومن المقرر أن يلتقي عرفات الرئيس اليوناني كوستسيس ستيفانوبولوس ثم رئيس الوزراء اليوناني كوستاس سيميتيس بعد عودته من سكوبي. ولم يحدد بعد موعد اللقاء مع سيميتيس لكن المسئولين اليونانيين لا يستبعدون ان يتم صباح اليوم. وردا على سؤال حول هدف الزيارة اعلن سفير البعثة الدبلوماسية الفلسطينية في اليونان عبد الله عبد الله ان (اليونان تقيم علاقات صداقة متينة) مع عرفات وانه (من الطبيعي ان يرغب عرفات في اطلاع هذا البلد) بعملية السلام في الشرق الاوسط. وكان عرفات قال امام الصحافيين في ختام لقائه المستشار النمساوي فولفجانج شوسيل في فيينا ان (عملية السلام بحاجة الى دفع من قبل الاتحاد الاوروبي). وابدى عرفات ايضا تصميمه على التفاوض مع الحكومة الاسرائيلية برئاسة ارييل شارون بالرغم من المصاعب التي تجتازها العملية السلمية. وقال (نحن لا نزال مستعدين للتفاوض مع شارون) مضيفا ان "السلام ليس امرا يخص الفلسطينيين او الاسرائيليين فقط. انه يعني الفلسطينيين والاسرائيليين والدول العربية والمجموعة الدولية). وذكر بان الفلسطينيين تفاوضوا في السابق مع شارون حين كان عضوا في حكومة رئيس الوزراء السابق بنيامين نتانياهو. وكان عرفات وصل (الذي لم تكن زيارته الى النمسا متوقعة ــ بعد ظهر اليوم الخميس الى فيينا (لاطلاع اوروبا) على الوضع في الشرق الاوسط, حسب ما افادت المستشارية النمساوية. وشكر الاتحاد الاوروبي والبنك الدولي و(بعض الدول العربية" على المساعدات الاقتصادية التي قدموها. وتناولت محادثاته مع المستشار شوسيل عملية السلام والانتخابات الاسرائيلية والوضع الاقتصادي للفلسطينيين, كما أعلن شوسيل الذي طلب (القيام بأي شيء لوضع حد لحلقة العنف) ووصف الوضع الاقتصادي في الأراضي الفلسطينية بالمأساوي. وحث شوسيل رئيس الوزراء الاسرائيلي المنتخب ارييل شارون على استئناف مفاوضات السلام مع السلطة الفلسطينية بمجرد تشكيل حكومته الجديدة. وقال انه يتعين استئنافها من النقطة التي توقفت عندها في عهد كلينتون ورئيس الوزراء الاسرائيلي المستقيل ايهود باراك. ومضى يقول (بالنسبة للنمسا فسنبذل قصارى جهدنا لابقاء عملية السلام على قيد الحياة ولتقديم دعمنا الكامل.. وايضا من داخل الاتحاد الاوروبي.. لضمان عدم نسيان ما تحقق والا نبدأ مجددا من نقطة الصفر). الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات