الناتو يدعو لضبط النفس بكوسوفو

دعا حلف شمال الاطلسي الى توخي (اقصي درجات ضبط النفس) في الوقت الذي تصاعدت فيه حدة اعمال العنف حول اقليم كوسوفو بسبب هجوم شنه اشخاص منحدرون من اصل ألباني مما ادى الى قتل ثلاثة رجال شرطة صرب بعد ان قتلت قنبلة سبعة صرب يوم الجمعة. وللمرة الثانية خلال مايزيد قليلا على 48 ساعة اصدر جورج روبرستون الامين العام لحلف شمال الاطلسي بيانا عاجلا اعرب فيه عن التعاطف مع عائلات الضحايا وحث على الحوار السياسي بين الصرب والالبان. وقال (اني اسف على تصاعد العنف في جنوب جمهورية الصرب واحث قيادة الجانبين على توخي اقصى درجات ضبط النفس). واضاف: (لايمكن حل مشكلات المنطقة من خلال العنف ولا يمكن تسويتها الا عن طريق المفاوضات المباشرة بين الجانبين). ولكن جمهورية الصرب التي اثنى عليها حلفاء حلف شمال الاطلسى لتحليها بضبط النفس في مواجهة الهجمات السابقة قالت ان صبرها بدأ ينفد وانها لن تسمح بقتل المواطنين دون ان ترد. وتكمن الخطورة في قيام جمهورية الصرب بهجوم عسكري من جانب واحد على المنطقة العازلة في وادي بريسيفو عند الحدود الشرقية لكوسوفو والذي يستخدمه الالبان كمأوى لهم منذ ان وافقت جمهورية الصرب تحت ضغوط حلف شمال الاطلسي على الانسحاب منه قبل 20 شهرا. وكان ثلاثة ضباط شرطة صرب قتلوا في انفجار الغام مضادة للدبابات عند طرف تلك المنطقة امس الاول, وقالت يوغسلافيا ان ذلك جزء من حملة (ارهابية) اوسع من جانب المنحدرين من اصل ألباني. وقال الثوار الالبان ان احدهم قتل واصيب اثنان اخران في اشتباكات مع القوات الصربية في وقت لاحق, وادت اشتباكات متقطعة خلال العام الماضي الى قتل نحو 30 شخصا في المنطقة. وشاهد صحفيون نقلوا الى موقع انفجار الالغام جثثا متفحمة وسيارة نسفت تماما. وربط جوران سفيلانوفيتش وزير خارجية يوغسلافيا في رسالة عاجلة الي روبرستون بين الانفجارات وهجوم على حافلة في اقليم كوسوفو الذي تقطنه اغلبية منحدرة من اصل ألباني يوم الجمعة والذي قتل فيه سبعة صرب واصيب عشرات اخرون. رويترز

طباعة Email
تعليقات

تعليقات