السلطة: الترويج الاسرائيلي للانهيار حرب نفسية

اكدت السلطة الفلسطينية ان اسرائيل تشن حربا نفسية عبر ترويج انهيارها واشارت إلى ان الاوضاع التي تواجه السلطة في غاية الصعوبة لكنها لم تصل إلى مرحلة الانهيار. ووصف وزير التخطيط الفلسطيني نبيل شعث الانباء التى ذكرت أن السلطة الوطنية الفلسطينية على وشك الانهياربسبب الحصار الاقتصادى الاسرائيلى بأنها مزاعم اسرائيلية تهدف الى ضرب الجبهة الداخلية الفلسطينية الصلبة و جزء من الحرب النفسية الاسرائيلية. وقال شعث ان السلطة الفلسطينية تواجه صعوبات بالفعل غير أنها لن تنهار وسيظل الشعب الفلسطينى يقاوم حتى النصر. وأوضح أن اسرائيل استخدمت جميع السبل منذ بداية الانتفاضة الحالية من عدوان وقصف بالصواريخ والدبابات والطائرات والبوارج البحرية وحاصرت الاراضى الفلسطينية برا وبحرا وجوا ومنعت العمال الفلسطينيين من العمل داخل اسرائيل ورغم ذلك لم ولن يركع الشعب الفلسطينى. وأضاف ان المسألة ليست انهيارا لكن هناك صعوبات عديدة يشهدها المواطن ليل نهار ويعرف سببها ويعلم أن سبب الحصار هو رفض الشعب وقيادته الانصياع أوالرضوخ للابتزازالاسرائيلى والقبول بفتات الموائد بدلا من الاستقلال الحقيقى. وقال ان العالم يجب أن يفهم أن سياسة العقاب الجماعى مرفوضة, كما أن عليه أن يتحرك من أجل وضع حد للجريمة الكبرى التى ترتكبها اسرائيل سواء على المستوى الاقتصادى الحياتى أو على المستوى الامنى للمواطن الفلسطينى. وأكد أن السلطة الفلسطينية تحاول ومعها الدول العربية تخفيف هذه الحملة الاسرائيلية الشرسة ضد أبناء الشعب الفلسطينى عن طريق الدعم مشيرا الى أن المحاولات الفلسطينية ستنجح فى تدبيراحتياجات الشعب الفلسطينى خلال الشهور الستة المقبلة من خلال تعاون أوروبى ــ يابانى نرويجى ـ عربى. وقال شعث ان الشعب الفلسطينى لديه احباط دون شك لان الدعم العربى لم يصل لا فى كمه ولا فى نوعه ولا موعده حتى الان.. لكن سنترك ذلك للمحاولات العربية الجارية حاليا من أجل توفير دعم سريع ومباشر للشعب الفلسطينى قبل القمة العربية التى ستعقد فى عمان. وأشار الوزير الفلسطينى الى أن أوروبا منحت الفلسطينيين 52 مليون دولار على دفعتين والسعودية 30 مليونا والنرويج 10 ملايين دولار والامارات 12 مليون دولار ساهمت كلها فى دعم الشعب الفلسطينى لكنها ليست كافية وقال نريد عطاء أكبر من اخواننا العرب قبل أن نطالب اصدقاءنا. ونفى الدكتور عريقات وزير الحكم المحلى الفلسطيني من جهته ايضا الانباء التي تحدثت عن قرب انهيار السلطة الفلسطينية. وقال انه من الخطأ الحديث عن انهيار السلطة الفلسطينية رغم الصعوبات والمشاكل الكبيرة التى تواجهها. ووصف الوضع داخل الضفة والقطاع بانه (صعب جدا) الامر الذى يستدعى توفير الدعم المالى العربى لسكان الضفة والقطاع بشكل فورى وسريع. وكانت الامم المتحدة حذرت الجمعة الماضى من احتمال ان يؤدي الحصار الاقتصادى الاسرائيلى للاراضى الفلسطينية فى الضفة الغربية وقطاع غزة خلال الاسابيع المقبلة الى انهيار للسلطة الفلسطينية والى اشاعة الفوضى. وقال تيرى رود لارسن منسق الامم المتحدة الخاص لعملية السلام فى الشرق الاوسط (ان المؤسسات الفلسطينية معرضة للانهيار فى مستقبل قريب). الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات