موجابي يصعِّد حملته على الصحفيين الأجانب

تصاعدت الحملة ضد الصحفيين الاجانب في زيمبابوي عبر طرد بعضهم ومنع اخرين من دخول البلاد فيما اضطر مراسل لمحطة (بي بي سي) إلى اللجوء إلى السفارة البريطانية بعد اقتحام منزله. وذكرت هيئة الاذاعة البريطانية بي. بي. سي امس ان مراسلها جوزيف ونتر فر من مقر إقامته بهراري, عاصمة زيمبابوي, وقام باللجوء إلى مقر الممثل السامي البريطاني هناك لتوفير الحماية اللازمة له ولافراد أسرته عقب محاولة عصابة مجهولة اقتحام منزله. وذكرت (بي. بي. سي) ان الحادث وقع مباشرة عقب إبلاغ سلطات زيمبابوي المراسل رسميا بأن عليه مغادرة البلاد خلال 24 ساعة. وقالت إن محاميه سيقوم بالطعن في قرار الترحيل خلال الساعات القليلة المقبلة. كما تم منح مهلة أخرى لمراسلة من جنوب أفريقيا تعمل في زيمبابوي منذ فترة لمغادرة البلاد. وفي الوقت نفسه تم إبلاغ الصحفية مرسيدس ساياجويس من أورجواي في مطار هراري الدولي بأن المسئولين لديهم (أوامر عليا) بعدم السماح لها بدخول البلاد لمجرد كونها (صحفية). وكانت ساياجويس عائدة إلى هراري حيث تعمل هناك منذ عام 1992 من رحلة قصيرة في جوهانسبرج. واحتجت المراسلة على حرمانها من طفلتها ازميريلدا (تسعة أعوام) والتي تدرس بإحدى المدارس بهراري, فتم إمهالها حتى ظهر امس حتى تعد العدة لمغادرة البلاد نهائيا. واكتفى جورج شارامبا السكرتير الصحفي لموجابي بالقول إن السلطات لم تنتبه إلى وجود الطفلة. وقالت المراسلة في لهجة احتجاج (أنا الوحيدة التي تعاني). وكانت ساياجويس قد نشرت مؤخرا تقارير صحفية تستند إلى شهود عيان عن استخدام حزب زانو الحاكم الذي يرأسه موجابي لاساليب القوة والترويع خلال الانتخابات. وتعمل ساياجويس مراسلة بصفة منتظمة لعدة جهات صحفية وإعلامية مرموقة مثل صحيفة (الجارديان) البريطانية وشبكة (سي. بي. سي) الاخبارية الامريكية وغيرهما. د.ب.ا

طباعة Email
تعليقات

تعليقات