كلينتون مندوب مبيعات لأزياء يابانية!

تلقى الرئيس الامريكي السابق بيل كلينتون عرضا لتولي وظيفة سفير متجول للترويج لملابس رجالية تنتجها شركة يابانية, وهي تعني بتعبير مباشر وصريح ودون رتوش دبلوماسية القيام بوظيفة مندوب مبيعات دولي. وفي نيويورك حيث يقيم آل كلينتون نشرت صحيفة (نيويورك تايمز) مقالا في بريد القراء (المنبر الحر) يدافع فيه كلينتون عن قراره بالعفو الرئاسي عن الملياردير الهارب مارك ريتش نافيا وجود شبهة مصلحة شخصية وراء القرار الرئاسي الاخير له. وقال متحدث باسم شركة (فاباي) اليابانية وهي شركة نسيج في وينزهو باقليم زهيجيانج (شرق) متخصصة في ملابس الرجال عرضت على كلينتون ان يصبح (سفيرها) في العالم مقابل مليوني دولار سنويا, ما يؤكد معلومات أوردتها الصحافة الصينية. فقد ذكرت صحيفة (الشبيبة) الصادرة في بكين ان فاباي وجهت رسالة اولى في هذا المعنى الى كلينتون في مايو الماضي لكن الطلب اعتبر سابقا لأوانه في البيت الابيض اذ ان كلينتون كان لا يزال في مهامه الرئاسية. واوضحت الصحيفة ان رسالة ثانية وجهت الى كلينتون منذ رحيله عن البيت الابيض الشهر الماضي وان الشركة تلقت رسالة جوابية من زوجته هيلاري. وبحسب الصحيفة (عبرت هيلاري كلينتون عن امتنانها وامتنان زوجها لهذا العرض وقالت انه مستعد لمناقشته في اجتماع منفرد مع مدير الشركة). وعندما توجهت وكالة (فرانس برس) اليه بالسؤال اكد مدير العلاقات العامة في الشركة ان الرد وصل فعلا الاسبوع الفائت. وليست هي المرة الاولى التي تستعين فيها فاباي بشخصيات ومشاهير فقد سبق ووظفت في الماضي نجوم سينما. ودفاعا عن العفو عن مارك ريتش المتهم بالهرب من سداد 48 مليون دولار ضرائب, وفي مقالة نشرتها صحيفة (نيويورك تايمز) في زاوية المنبر الحر امس, مؤرخة من مقر اقامته في شاباكوا بالضاحية الشمالية لنيويورك, قال كلينتون (اعتقد ان العفو الذي اصدرته يخدم بالشكل الافضل مصالح العدالة. فاذا كان الرجلان (مارك ريتش وشريكه بينكوس جرين المتهمان بالتهرب من الضرائب) اتهما ظلما فان ذلك سينصفهما. من جهة اخرى اذا كانا لا يزالان مديونين لوزارة الطاقة لضرائب غير مدفوعة او غرامات فانه يمكن ملاحقتهما بموجب القانون المدني). وقال كلينتون ان خدمات ريتش لاسرائيل وراء العفو عنه موضحا انه تلقى مطالبات من زعماء اسرائيل وقادة اليهود والامريكيين بحثه على العفو عنه. وكتب كلينتون (ان القول بأنني منحت العفو لان زوجة ريتش السابقة دنيز دفعت مساهمات سياسية وكذلك لتأسيس مكتبة كلينتون الرئاسية امر عار عن الصحة تماما). واكد (لا يوجد قطعا اي مقابل. ان اصدقاء وممولين اخرين طلبوا عفوا وقد رفضته بعد دراسة تفصيلية للمعلومات التي كانت بحوزتي). واضاف انه اقتنع برأي مؤيد لمارك ريتش صادر عن رجلي قانون معروفين متخصصين بالضرائب وأولى اهمية كبرى لتوصيات دولية وخصوصا تلك الصادرة من اسرائيل لمصلحة ريتش. لكنه اقر في الوقت نفسه بأسفه لانه لم يعمد قبل اتخاذه القرار الى طلب رأي المدعية الفدرالية في مانهاتن ماري جو وايت التي اجرت اجهزتها التحقيق ضد ريتش. وتابع الرئيس الامريكي السابق ان (الاتهامات الموجهة اليّ في هذه القضية مؤلمة لانني عملت بشكل قاس طيلة ثماني سنوات لاتخذ القرارات الجيدة للشعب الامريكي), مضيفا (اريد ان يعلم جميع الامريكيين انكم ولو لم تؤيدوا هذا القرار فقد اتخذته وفقا لعناصر كنت اراها واتحمل في ذلك كامل المسئولية). أ.ف.ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات