EMTC

47 قتيلاً وجريحاً في هجوم على حافلة بكوسوفو

لقي سبعة مدنيين مصرعهم واصيب 40 اخرون امس الاول في هجوم على حافلة ركاب تقل صربا في اقليم كوسوفو, وادان مجلس الامن الدولي الحادث بشدة. واعلنت قوات كفور لحفظ السلام في عاصمة الاقليم برشتينا ان مجهولين فجرو شحنة ناسفة على جانب الطريق اثناء مرور الحافلة التي يستخدمها الصرب للدخول والخروج من الاقليم وكانت ترافقها قوات دولية, واسفر الهجوم الذي يعتبر الاخطر من نوعه في الاقليم عن مصرع سبعة واصابة 40 آخرين عشرة منهم في حالة خطيرة, واوضحت قوات كفور ان الحادث جرى بالقرب من بودويفو في الجزء الشمالي الشرقي من الاقليم عندما مرت الحافلة التي يحرسها جنود سويديون تابعون لقوة كفور امس الاول. وفر المهاجمون ولكن قوات كفور تمكنت من القبض على البانيين متهمين بالضلوع في الحادث بالقرب من موقع الانفجار. وقالت تقارير غير مؤكدة ان أربعة آخرين من الصرب قتلوا في هجوم آخر قرب ستربتش بكوسوفو. وقالت متحدثة باسم بعثة الامم المتحدة في كوسوفو أنه يبدو أن هذه التقارير بنيت على سوء فهم. وفي بروكسل أدان الامين العام لمنظمة حلف شمال الاطلسي (الناتو) جورج روبرتسون الهجوم بحدة. وقال روبرتسون (لم يقم الناتو بحملته الجوية ( ضد بلجراد في ربيع عام 1999) ليرى تطهيرا عرقيا من قبل جماعة واحدة يستبدل بهجمات عرقية مرعبة لجماعة أخرى. كفور باقية في كوسوفو لحماية كل المواطنين). وأضاف ان الامر متروك لزعماء كوسوفو أنفسهم بشأن الانضمام إلى المجتمع الدولي لبناء مجتمع متعدد الاعراق لحماية حقوق كافة المواطنين. كما أدان المنسق الخاص للاتحاد الاوروبي لشئون السياسة الخارجية خافيير سولانا الهجوم أيضا وقال (يجب على صرب كوسوفو أن يقاوموا الرد على هذا الاستفزاز المثير للغضب). وفي نيويورك, أدان مجلس الامن الدولي بشدة الهجوم وطالب بتعقب الجناة وتقديمهم للعدالة. كما عبر الامين العام للمنظمة الدولية كوفي عنان عن أسفه العميق في هذا الشأن. وطالب الرئيس اليوغسلافي الجديد فويسلاف كوستونيتشا بإجراء تحقيق في الامر حيث وقع الهجوم في منطقة تشرف عليها قوات حفظ السلام الدولية بالتعاون مع الناتو. وكان وزير الداخلية اليوغسلافي زوران زيفكوفيتش قد وصف الهجوم بأنه رد على اقتراح السلام الذي تعرضه بلجراد بالنسبة لوادي بريسيفو. وقال أمام البرلمان الفيدرالي (من الواضح أن الارهابيين والمتطرفين الالبان قرروا تصعيد التوتر لوقف الخطة المقبولة بشكل عام). وأضاف أنه يجب على بلجراد أن تطالب المجتمع الدولي بالوفاء بالتزاماته وأن يقوم بتوفير الحماية لابناء الاقلية الصربية وغيرهم من السكان الاخرين من غير الالبان العرقيين في كوسوفو. ومن جانبها أدانت الولايات المتحدة الهجوم. وقال فيليب ريكير نائب المتحدث باسم الخارجية الامريكية ان الهجوم الذى وقع اثر انفجار قنبلة أسفل حافلة تحمل عائلات صربية يأتى فى اطار أعمال العنف التى تتعارض مع مصالح شعب كوسوفو وحث كافة الاطراف على الحفاظ على الهدوء وتجنب أعمال العنف الانتقامية وحل الخلافات من خلال الطرق السياسية. وأوضح المتحدث أنه من الضرورى الا يؤثر الهجوم الاخير الذى وصفه بأنه جريمة شنعاء على مهمة الامم المتحدة وعمليات حفظ السلام والاستقرار التى يقوم بها حلف الاطلسي فى الاقليم. كما أدان رؤساء كل من تركيا ورومانيا وبلغاريا خلال قمتهم المنعقدة في بلوفديف ببلغاريا أمس ما وصفوه بأعمال (العنف), (والاعمال غير الشرعية ذات الدافع العرقي والجماعات المسلحة) في جنوبي صربيا التي تشهد توترا متزايدا في الاونة الاخيرة. الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات