الإضراب يشل كشمير والهند تفرض حظراً للتجول, مقتل مسلم وإصابة 12 مدنياً وشرطياً

شل الإضراب أمس وادي كشمير احتجاجاً على هجمة عسكرية بوليسية هندية شرسة ضد متظاهرين مسلمين, وفتحت الشرطة وقوات الأمن الهندية النيران مجدداً على متظاهرين في سيرنجار وقتلوا شاباً مسلماً, وفرضوا حظراً للتجول لأجل غير مسمى, بعد اصابة ستة مدنيين وستة من الشرطة بجراح. وأعلنت الشرطة ان قوات الامن الهندية فتحت النار مرة جديدة على متظاهرين في كشمير مما ادى الى مقتل شاب مسلم أمس في مدينة سيرنجار حيث شلت الحركة بسبب اضراب عام وفرض حظر التجول. وقد اصيب في هذه الاحداث 12 شخصا على الاقل بجروح, ستة مدنيين وستة شرطيين, مما اضطر السلطات الى فرض حظر التجول لاجل غير مسمى في اثنين من احياء سيرنجار العاصمة الصيفية لولاية جامو وكشمير الهندية. وكان المتظاهرون الذين القوا الحجارة على رجال الشرطة يحتجون على استمرار الاعلان عن وفيات مشبوهة في السجون واستخدام الاسلحة النارية من قبل الجنود الهنود امس لتفريق تجمع في هيجام (40 كلم الى شمال سيرنجار) حيث قتل اربعة اشخاص واصيب 16 اخرون بجروح. وقد اندلعت اشتباكات عنيفة أمس في وسط سيرنجار حيث رفع مئات من الشبان المسلمين شعارات معادية للهند واقاموا الحواجز واحرقوا اطارات سيارات والقوا الحجارة على رجال الشرطة كما افاد مراسل وكالة فرانس برس. وقد لحقت اضرار بأكثر من عشر سيارات. ولم تستخدم الشرطة في البداية قنابل الغاز المسيلة للدموع وافاد شهود عيان انها كانت غائبة بشكل ملفت عند بدء التظاهرة في سريناجار حيث بقيت المحال التجارية والمكاتب والمصارف مقفلة أمس الجمعة فيما كانت حركة السير في الشوارع شبه معدومة. وكان تحالف الحرية الذي يضم نحو عشرين حزبا ومنظمة انفصالية دعا الى الاضراب في وادي كشمير احتجاجا على استخدام الجنود الهنود الاسلحة النارية امس الأول ضد المتظاهرين في هيجام. وصرح فاروق عبدالله رئيس الحكومة المحلية للصحفيين ان تحقيقا قضائيا فتح لكشف ملابسات الحادث. يذكر ان اكثر من 34 الف شخص قتلوا في القسم الهندي من كشمير حيث غالبية السكان من المسلمين, منذ اندلاع حركة التمرد الانفصالية في 1989. وتتهم الهند باكستان التي تسيطر على القسم الاخر من كشمير باذكاء الاضطرابات. ا.ف.ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات