EMTC

مجزرة اسرائيلية جماعية في خان يونس ، إصابة 90 وتدمير عشرات المنازل وتشريد المئات

ارتكب جيش الاحتلال الاسرائيلي أبشع مجزرة جماعية حين دكت مدفعيته مخيم خان يونس بقطاع غزة, ما أسفر عن إصابة 90 فلسطينياً بعضهم في حال حرجة جراء انهيار منازلهم فوق رؤوسهم واصابتهم بالشظايا، ورصاص الدبابات وغاز الأعصاب المحرم دولياً بعد معركة مسلحة واسعة مع نحو 50 فلسطينياً كانوا يدافعون عن المخيم فيما تتواصل المواجهات في القطاع أسفرت عن استشهاد فتى فلسطينياً مع تشديد الحصار على مناطق الضفة الغربية. وأصيب اكثر من 90 مواطنا فلسطينيا خمسة منهم اصابتهم خطيرة جراء مجزرة جديدة ارتكبتها القوات الاسرائيلية لدى قيامها بقصف مدفعي الليلة قبل الماضية استهدف مخيم خان يونس بجنوب قطاع غزة. وقال سكان مدينة خان يونس المتاخمة للمخيم ان القوات الاسرائيلية بدأت منذ حلول الظلام بدك مخيم خان يونس وحي الأمل في المدينة بالقذائف المدفعية والرصاص الثقيل حيث اسفر القصف حتى الساعة (00ر18 ت.ج) عن اصابة 90 مواطنا واحراق وتدمير العشرات من المنازل العديد منها احرق بصورة كاملة قدرت في حصيلة أولية بعشرين منزلاً. وأكدت مصادر طبية ان مستشفى ناصر في خان يونس والذي استقبل معظم الاصابات يعيش حالة ارباك بسبب الاعداد الكبيرة والمتدفقة من الجرحى مشيرة الى انه تم تحويل خمسة مواطنين يعانون من اصابات خطيرة الى مستشفى الشفاء بقطاع غزة. واوضحت ان جريحا ويدعى محمد موسى العقاد (20 عاما) يعاني من حالة حرجة للغاية اثر اصابته بعيار ناري في الرأس مشيرة الى ان الاصابات تتراوح بين الاصابة بشظايا قذائف ورصاص وحالات اختناق نتيجة استنشاق الغاز. واكدت تلك المصادر ان عائلات اصيبت بكامل افرادها اثر انهيار منازلهم على رؤوسهم بسبب القصف الاسرائيلي الوحشي. واشارت مصادر فلسطينية اخرى الى ان المنطقة التي تتعرض للقصف تشهد حاليا حالة من النزوح الجماعي لمواطنيها بسبب كثافة القصف المستمر منذ ساعات لاسيما بعد تضرر عشرات المنازل واحراق عدد آخر منها حيث بات نحو 30 في العراء. ووصف مسئول الارتباط العسكري الفلسطيني بجنوب قطاع غزة العقيد خالد ابوالعلا القصف الاسرائيلي الذي تتعرض له خان يونس هو الاعنف من نوعه منذ اندلاع انتفاضة الأقصى مشيرا الى ان الاسرائيليين استخدموا القذائف المدفعية والرصاص الثقيل ضد أهداف سكنية وان الخسائر كبيرة جدا. وأكد الدكتور محمد عبد المنعم في مستشفى ناصر بخان يونس أن تسعين إصابة وصلت إلى مستشفيات قطاع غزة جراء القصف الاسرائيلي الذي يستهدف مناطق حاجز التفاح ومحيط مستوطنة نفيه دكاليم غرب خان يونس والمناطق القريبة منها. وأضاف عبد المنعم أنه يشتبه بأن القوات الاسرائيلية استخدمت غاز الاعصاب المحرم دوليا في قصفها, مشيرا إلى أن أكثر من 40 فلسطينيا وصلوا إلى المستشفيات وهم مصابون بحالة صرع هستيرية نتيجة استنشاقهم للغاز الكثيف الذي أطلقه الجيش الاسرائيلي الليلة قبل الماضية على مخيم خانيونس جنوب قطاع غزة. ومضى الطبيب الفلسطيني قائلا ان المصابين وصلوا وهم يعانون من حالة عصبية وصرع هستيري وهي المرة الاولى التي نواجه مثل هذه الحالة, ونحن نفحص إذا ما كان هذا الغاز هو غاز الاعصاب المحرم دوليا. من جانبه ذكر مصدر أمني فلسطيني أن نيران الرشاشات الثقيلة أصابت منازل فلسطينية في مخيم خان يونس وغرب منطقة مشروع الاسكان النمساوي, مضيفا أن عشرات العائلات الفلسطينية أخلت منازلها في مدينة خان يونس جراء القصف. وأطلق عدد من المسلحين الفلسطينيين من كتائب الشهيد أحمد أبو الريش الرصاص تجاه مواقع عسكرية اسرائيلية حيث دارت اشتباكات مسلحة عنيفة بين المسلحين الفلسطينيين والقوات الاسرائيلية هناك. وقال متحدث باسم الاحتلال ان المسلحين الفلسطينيين اطلقوا صاروخاً مضاداً للدبابات باتجاه موقع للجيش الاسرائيلي الا انه سقط في منطقة فلسطينية قبل بلوغه الهدف. ونفى المتحدث تقارير فلسطينية بأن الجيش أطلق قذائف صاروخية من الدبابات. وقال زعيم مجموعة المسلحين الفلسطينيين لرويترز ان خمسين مسلحاً شاركوا في المعركة واستخدموا الأسلحة الأوتوماتيكية لكنه نفى اطلاق صاروخ مضاد للدبابات. واكدت مصادر طبية فلسطينية ان فتى فلسطينيا استشهد أمس برصاص الجنود الاسرائيليين قرب مستوطنة نتساريم في قطاع غزة ولم تتضح على الفور ظروف استشهاده. وذكرت المصادر الطبية ان الفتى بلال رمضان 14 عاما اشتهد (أمس). قرب مستوطنة نتساريم برصاص الجنود الاسرائيليين اثناء مروره برفقة زملاء له حيث اصيب بعيار ناري في الصدر. وأغلقت قوات احتلالية الطرق الرئيسية والفرعية الالتفافية فى شمال القدس الشريف وجنوب مدينة البيرة بسواتر ترابية وكتل اسمنتية ضخمة. وأدت هذه الاجراءات لازدحام شديدة فى المركبات المتجهة الى رام الله من منطقة قلنديا وبالعكس وحاول مواطنون فتح طرق ترابية الا أن دوريات جيش الاحتلال لاحقتهم فى منطقة أم الشرايط وكفر عقب واعتدت عليهم. كما أدت هذه الاجراءات الى قطع الطرق عن طلبة المدارس ولم يتمكنوا من الوصول الى أماكن سكنهم وعبر أصحاب المركبات المحتجزة أمام السواتر والتلال الترابية والحواجز العسكرية فى منطقة قلنديا والسمير أميس عن احتجاجهم على هذه الاجراءات القاسية باطلاق أبواق مركباتهم كما حصلت مشادات كلامية وصراخ كاد يؤدي الى مواجهة بين المواطنين وجنود الاحتلال. وذكر سكان قرية كفر عقب وحى السمير أميس وقلنديا شمال القدس الشريف أن قوات احتلالية وحرس الحدود داهموا المنازل واقتحموا المحال التجارية فى المنطقة وأتلفوا خلال ذلك الاثاث والمحتويات واعتدوا بالضرب على الشبان واحتجزوا عددا منهم وأرهبوا الاطفال والنساء. وأصيب الطفل سامى ابراهيم القطرى 15 عاما بعيار معدنى فى الانف خلال مواجهات شهدها المدخل الشمالى لمدينة البيرة. وجرى تحويل الطفل من مستشفى رام الله الى مستشفى المقاصد لاجراء عملية جراحية له. وكان عشرات المواطنين رشقوا الجنود الاحتلاليين بالحجارة والزجاجات الفارغة احتجاجا على التصعيد العسكرى ضد المواطنين والعمال العزل. ورد الجنود الاحتلاليون باطلاق زخات كثيفة من الرصاص والغاز المدمع والاعيرة المطاطية والمعدنية. الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات