لويزا تسعى لإصلاح ما أفسده استرادا

على خطى ايميلدا ماركوس السيدة الفلبينية الاولى الاسبق عادت لويزا استرادا قرينة الرئيس الفلبيني المخلوع جوزيف استرادا إلى دائرة الضوء على خشبة المسرح السياسي, ممهدة الطريق لعودة زوجها المخلوع الملاحق بفضائح الفساد. وفي اللحظة الاخيرة وقبل اغلاق باب الترشيح بالانتخابات البرلمانية المقررة في شهر مايو المقبل تقدمت لويزا بطلب ترشيح لمقعد البرلمان عن حي سان جوان بالعاصمة الفلبينية مانيلا. وجاءت خطوة السيدة الفلبينية الاولى السابقة لترشيح نفسها لمقعد الكونجرس مفاجئة للأوساط السياسية, فهي طبيبة, وتعاني مرضا لم يتح لها ان تقدم طلب الترشيح بنفسها, فأنابت ابنها جينجوي استرادا ليقدمه إلى لجنة تلقي طلبات الترشيح. من جهة ثانية لم يعرف عن الطبيبة لويزا ابدا ولعها بالعمل الحزبي أو السياسي ولم تقتحم دائرة الضوء ايام رئاسة استرادا قبل خلعه. وترشحت لويزا عن حزب الدفاع عن الشعب الفلبيني, فيما يترشح جينجوى الاكبر عن مقاطعة سان خوان التي يتولى منصب عمدتها, ويخوض اخوه الشقيق جودا الانتخابات على منصب العمودية محله. ويرى المحللون في العاصمة مانيلا ان لويزا تقود تحركا عائليا للدفاع عن شرف الاسرة الذي لطخته فضيحة فساد زوجها الرئيس السابق, وربما تسعى لتطهيره وعلاج ما افسده ومحاولة اسقاط تهمة الفساد عنه داخل البرلمان. ويؤكد المراقبون ان لويزا بخطوتها هذه تسير على خطى ايميلدا ماركوس التي دخلت البرلمان هي واثنان من ابنائها, فيما يتولى اخر منصب حاكم احدى المقاطعات. وتلاشت اية آثار أو احاديث عن فساد زوجها الرئيس السابق فرديناند ماركوس, وافلتت هي من ملاحقات بالفساد, وباتت على وشك الفوز بالودائع والارصدة المجمدة في الخارج. الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات