طلبة فلسطين: لا فرق بين قاتل الدرة وجزار شاتيلا

أجمع طلاب وطالبات جامعتي الأزهر والاسلامية بغزة على ان كلاً من ارييل شارون وايهود باراك متفقان في كراهية الشعب الفلسطيني والتنكر لحقوقه الوطنية المشروعة وخاصة حق العودة وتقرير المصير واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وأكد هؤلاء الطلبة في اجاباتهم على سؤال حول النتائج المتوقعة بصدد انتخاب شارون لرئاسة الحكومة الاسرائيلية المقبلة ومدى انعكاسات ذلك على عملية السلام ان كلا من شارون وباراك لا يختلفان مطلقاً من حيث تنفيذ سياسة اسرائيل التعسفية ضد الشعب الفلسطيني. وقال الطالب محمد الحايك من الجامعة الاسلامية ان القيادات الاسرائيلية تفتقد الى المنطق والمصداقية, واضاف ان شارون له تكتيك سياسي مكشوف يختلف عن باراك الغامض الذي يدعي السلام وفي ذات الوقت لاينفذ أي شيء من وعود, وامتدح الحايك موقف الفلسطينيين داخل الخط الأخضر لمقاطعتهم الانتخابات في هذا العام ومساندتهم لنا في الضفة وغزة في هذا الظرف الصعب الناتج عن الحصار والعدوان الاسرائيلي المتواصل, وأشار الى ان هذا يؤكد مدى تلاحم شعبنا وقواه داخل وخارج الخط الأخضر والوقوف في وجه السياسة الاسرائيلية. والطالبة مزين أبو سويرح من كلية العلوم بالجامعة الاسلامية تقول ان شارون لن يغير أي شيء في السياسة الاسرائيلية المتطرفة والمجحفة بحق شعبنا خاصة انه من الجنرالات الذين ارتكبوا عدداً من المجازر التي ارتكبها الجيش الاسرائيلي بحق شعبنا الفلسطيني وشعوبنا العربية, وأضافت ان خير مثال على ذلك مجزرتي صبرا وشاتيلا اللتين ذهب ضحيتهما الآلاف من الأبرياء من أبناء شعبنا, وأكدت أبو سويرح ان مجيء شارون كرئيس للوزراء يعتبر خطراً على المنطقة في الداخل والخارج وان سياسته ستنعكس سلباً على شعبنا داخل الخط الأخضر, وأشارت الى انه على الصعيد الخارجي اتوقع ان يسعى شارون الى تجميد عملية السلام بالكامل وتوتير العلاقات مع جميع الدول العربية مشددة على انه لا فرق بين قاتل القادة الفلسطينيين والطفل محمد الدرة ومرتكب جرائم ومجازر صبرا وشاتيلا. ونوهت الطالبة ميسورة شبير من قسم الصحافة والاعلام بالجامعة الاسلامية الى (اننا نؤمن ان السياسة المتبعة لحكام اسرائيل في السلم والحرب واحدة فكلها تتنكر لحقوقنا) وأوضحت ان (هذه السياسة لن تؤثر على شعبنا مهما كانت طبيعة القادم لرئاسة الحكومة الاسرائيلية). أما الطالبة سناء سميح من قسم الفيزياء بجامعة الأزهر فأعربت عن أملها أن يكون القادم الجديد لرئاسة الحكومة الاسرائيلي (شارون) مستعداً للتوصل الى اتفاق سلام مع اقرارها التام بأن لا فرق بين شارون وباراك ووصفتهما بأنهما (سيئان). وأكدت الطالبة بيادر الحسانية من جامعة الأزهر انه لايوجد أي خوف من انتخاب ارييل شارون لأن باراك استخدم جميع الأساليب التعسفية والقمعية بحق الشعب الفلسطيني. خالد الحاج محمد من قسم الحاسوب في جامعة الأزهر دعا الى عدم التخوف من وصول شارون الى سدة الحكم في اسرائيل, لأن مجيئه سوف ينتهي بالحل حتى وان دفع المنطقة الى أتون حرب لا تبقي ولا تذر لان المصيبة في هذه الحالة تكون مشتركة, ودعا العرب والمسلمين للوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني في انتفاضته وعدم الالتفات الى الضغوطات الأمريكية والأوروبية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات