شهيد فلسطيني وقتيل إسرائيلي رأساً برأس

أعلن صباح أمس عن استشهاد فلسطيني متأثراً بجراح أصيب بها خلال قصف قوات الاحتلال الليلة قبل الماضية ورد الفلسطينيون بعد ساعات بقتل اسرائيل في الضفة الغربية وسط تواصل عمليات، احتلال المنازل الفلسطينية والرصاص العشوائي الذي أصاب 13 فلسطينياً فيما قال جيش الاحتلال ان الفلسطينيين لم يستخدموا نصف الأسلحة التي يمتلكونها مشيراً الى أسلحة ثقيلة مخبأة. وأعلن مصدر امني فلسطيني مسئول أمس ان فلسطينيا استشهد صباح أمس بعد اصابته الليلة قبل الماضية برصاص الجيش الاسرائيلي شرق مدينة غزة قرب معبر المنطار (كارني). واضاف المصدر ان الجنود الاسرائيليين سلموا جثة الشهيد واسمه صابر فريج ابو ضاهر (35 عاما) من مدينة غزة الى اجهزة الامن الفلسطينية. واكدت مصادر طبية فلسطينية ان (الشهيد ابو ضاهر اصيب بعدة رصاصات اطلقت عن قرب في صدره وبطنه واطرافه اثناء مروره على الطريق الشرقي الواصل بين معبر المنطار ومفترق الشهداء (قرب مستوطنة نتساريم) من قبل الجيش الاسرائيلي واستشهد فورا على اثرها). واكد متحدث باسم الجيش الاسرائيلي استشهاد الفلسطيني وقال ان وحدة اسرائيلية كانت في عملية في قطاع مستوطنة نتساريم رصدت فلسطينيين بينما كانا يضعان عبوات مفخخة وفتحت النار عليهما. واضاف المتحدث ان احدهما قتل بدون اعطاء مزيد من التفاصيل, وهو ما كذبته المصادر الفلسطينية موضحة انهما تعرضا للرصاص وهما يجلسان امام منزلهما. وكان فلسطينيان اصيبا بجروح مساء امس الاربعاء في قصف اسرائيلي قرب معبر المنطار, كما قال شهود عيان فلسطينيون. واضاف الشهود ان دبابات اسرائيلية اطلقت قذائفها بعد حصول انفجار قوي في منطقة قريبة من مستوطنة نتساريم. واستهدف القصف خصوصا موقعا للقوة ــ 17 التي تتولى حماية الرئيس الفلسطيني. وبعد ذلك لساعات اكد مصدر طبي في القدس مقتل مدني اسرائيلي اصيب أمس برصاص يعتقد ان فلسطينيين اطلقوه عليه في منطقة جنين بشمال الضفة الغربية. وقال متحدث عسكري ان الرجل, وهو ليس من المستوطنين, اصيب على ما يبدو داخل مدينة جنين المشمولة بالحكم الذاتي. الا ان مسئولا في الشرطة الفلسطينية, اكد من جانبه ان المدني اصيب (برصاص أطلقه مجهولون على سيارته اثناء وجوده على بعد 50 مترا من حاجز الشرطة الفلسطينية, على المدخل الشمالي لمدينة جنين). وتقع المنطقة المشار اليها ضمن المنطقة (ب) حيث يتولى الاسرائيليون الشئون الامنية. وقال المصدر الفلسطيني ان الجريح نقل الى مستشفى جنين وهو في حال خطرة قبل تسليمه الى الاسرائيليين الذين نقلوه الى مستشفى اسرائيلي, حيث توفي. وقالت الاذاعة الاسرائيلية ان الرجل هو من سكان العفولة, شمال اسرائيل, في الثالثة والعشرين من عمره, وقد اصيب بعدة رصاصات في الصدر وتوفي في غرفة العمليات في مستشفى العفولة. من جهة أخرى دهست مستوطنة يهودية بسيارتها مواطنة فلسطينية في الخمسين من عمرها وأصابتها بجراح متوسطة نقلت على اثرها الى مستشفى ناصر في خان يونس. وواصلت قوات الاحتلال الاسرائيلى اعتداءاتها على المواطنين العزل فى مختلف محافظات فلسطين. وقالت قناة فلسطين الفضائية ان مواطنا فى غزة قد اصيب بعيارين ناريين اثر اطلاق قوات الاحتلال النار عليه بينما كان يعمل فى ارضه الواقعة بالقرب من مستوطنة نتساريم المقامة على اراضى مواطنين جنوب مدينة غزة. كما اصيب مواطنان شرق مدينة غزة بجروح مختلفة عندما اطلق جنود الاحتلال الرصاص من الدبابات الجاثمة على الطريق الشرقى باتجاههما ووصفت حالتهما بالمتوسطة. وقالت القناة ان فى محافظة رام الله اصيب عشرة مواطنين بجروح مختلفة خلال المواجهات التى شهدتها بلدة سلوات شرق المحافظة عندما تحدى المواطنون حظر التجول المفروض على البلدة منذ الثلاثاء فأطلقت عليهم الاعيرة النارية والقنابل المسيلة للدموع. وفي محافظة الخليل اعادت قوات الاحتلال الاسرائيلى فرض حظر التجول على الجزء المحتل من المدينة وادعت قوات الاحتلال ان قرارها جاء بعد اطلاق نار على موقع احتلالى قرب تل رميدة فى المدينة. وأكد مسئول فلسطيني أمس ان الجيش الاسرائيلي احتل ليل الاربعاء الخميس منزلين فلسطينيين بعد ان طرد اصحابهما في منطقة القرارة قرب حاجز كيسوفيم العسكري الاسرائيلي بخان يونس جنوب قطاع غزة. وقال يوسف ابو العجين رئيس بلدية وادي السلقا لوكالة فرانس برس (ان الجيش الاسرائيلي طرد عائلتين من منزليهما في منطقة وادي السلقا قرب خان يونس واحتل المنزلين ووضع نقطة مراقبة عسكرية ونصب رشاشات ثقيلة على سطحي المنزلين). واعتبر ابو العجين (الاجراء الاسرائيلي باحتلال منزلي خلف حجاج وسلمان العزايزة تعسفا وامتدادا لسياسة الاحتلال والعدوان ضد الشعب الفلسطيني الأعزل). وافاد شهود عيان في المنطقة لفرانس برس ان (الجيش الاسرائيلي يستخدم هذين المنزلين لنصب كمائن واطلاق النار تجاه الفلسطينيين خاصة ان الجنود الاسرائيليين اطلقوا الليلة قبل الماضية الرصاص باتجاه فلسطينيين كانوا يمرون بمحاذاة حاجز كيسوفيم العسكري الاسرائيلي). في غضون ذلك اشارت صحيفة (معاريف) الى جرأة المسلمين الفلسطينيين الذين قالت ان سيارتين تقلان بعضاً منهم توقفت أمام بوابة مستوطنة شيفر شومرون قرب نابلس وفتحت النار على جندي الحراسة ثم فتحوا النار بعد ذلك باتجاه منازل المستوطنة قبل ان يلوذوا بمناطق السلطة في نابلس. الى ذلك قال مصدر أمني اسرائيلي للصحيفة (ان الفلسطينيين يخبئون وسائل قتالية خطيرة جداً وهم لم يستخدموا نصفها). وأضاف المصدر ان اطلاق قذائف الهاون باتجاه نتساريم يعتبر تطوراً ولكن ثمة للفلسطينيين وسائل أخرى منها أسلحة مضادة للطائرات, صواريخ, قذائف مدفعية ــ مخبأة حسب تعليمات الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات