بينوشيه يواجه 223 شكوى

رفض ديكتاتور تشيلي السابق الجنرال اوجستو بينوشيه التوقيع على قرار المحكمة بوضعه قيد الاقامة الجبرية, متهما في الوقت نفسه من اسماهم بالاعداء بأنهم يرغبون في تدميره وتزامن هذا مع رفع ست شكاوى جديدة في حق الجنرال ليبلغ مجموعها 223 شكوى. واعلن احد المتحدثين ان هذا الاخير رفض التوقيع على التبليغ القانوني بقرار وضعه قيد الاقامة الجبرية في لوس بولدوس بالقرب من بوكاليمو (120 كلم جنوب شرق سانتياجو). واضاف جييرمو جاران ان بينوشيه حذر بأنه يعتزم اللجوء الى حقه في الاستئناف. الا ان رفض بينوشيه التوقيع على التبليغ لا يقلل من صلاحية توجيه الاتهام وقرار فرض الاقامة الجبرية عليه الصادر الاثنين عن القاضي خونان جوسمان عن الجرائم المرتكبة خلال حكم بينوشيه بين 1975 و1990. وعقب ابلاغه بقرار المحكمة قال الجنرال في حديث لمحطة تلفزيون ميجافيجن في سانتياجو: أعرف أن خصومي لن يستريحوا حتى يدمروني. وأضاف بينوشيه من ضيعته التي تبعد مسافة 130 كيلومترا جنوب غرب سانتياجو: لكنني أعيش في حالة سلام مع النفس. وفي تصريح شخصي غير معتاد, قال الجنرال (85 عاما) أثناء الحديث الذي أجري معه دون كاميرا تصوير أن أفراد عائلته يشعرون بقلق بالغ على صحته لكنه يقوم باستمرار بتشجيعهم ورفع روحهم المعنوية. من جهة اخرى قال ماركو انطونيو ابن الجنرال انه يحمل جوزمان مسئولية تدهور صحة والده كما اتهم القاضي بأنه يتصرف مدفوعا (بالانتقام أكثر من الشفقة برجل مسن). وقالت لوشيا هيريارت زوجة بينوشيه في تصريح لها أمام 500 من المؤيدين الذين سافروا إلى ضيعتهم في بوكاليمو, انها لا تكن أي شعور بالكراهية للاشخاص الذين يحاكمون بينوشيه. وتزامنت تصريحات عائلته مع خروج العشرات من مؤيديه في مظاهرة تأييد له امام مبنى الجيش التشيلي بالعاصمة سانتياجو. وفي تطور لاحق أفاد مصدر في محكمة الاستئناف في سانتياجو ان المحامي نيلسون كاوكوتو رفع ست شكاوى جديدة ضد الجنرال ليبلغ مجموعها 223 شكوى ضد الديكتاتور التشيلي السابق. وتتهم هذه الشكاوى الجديدة بينوشيه بالوقوف وراء قتل واختفاء ستة اشخاص اعتقلتهم قوات الامن في سبتمبر 1973 بعد قليل من وقوع الانقلاب في اغسطس 9761. الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات