تفاصيل اتفاق طابا حسب (معاريف)

الأرض بين 94 في المئة إلى 96 في المئة من اراضي الضفة الغربية تنقل للفلسطينيين وتتحول إلى دولة فلسطينية مستقلة ويسود الاعتقاد انه كان من الممكن ان يتفق عرفات وباراك على 95 في المئة. وباقي المنطقة, 5 في المئة, تشمل 80 في المئة من المستوطنات وتضم إلى إسرائيل. يدور الحديث عن الكتل الاستيطانية (ارينيل, غوش عصيون, وكتل اخرى) وعن كل الاحياء اليهودية في القدس (بما في ذلك معاليه ادوميم) التي ستعتبر جزءاً من القدس اليهودية السيادية, عاصمة إسرائيل. القدس: الاتفاق على مبدأ ان يكون ما هو يهودي لليهود وكل ما هو عربي للفلسطينيين, والمشكلة الاساسية التي بقيت هي: الحوض المقدس, وحسب الاتفاق الذي بدأ في طابا تقام في الحوض المقدس (إدارة مشتركة) لمدة خمس سنوات. والإدارة المشتركة تحافظ على الوضع الراهن: حيث تدير إسرائيل حائط المبكى الغربي, فيما يدير الفلسطينيون المساجد. وفي السنوات الخمس هذه يتم (تعليق) السيادة أو نقلها إلى طرف ثالث. وخلال الخمس سنوات يتوصل الطرفان إلى اتفاق في مسألة السيادة على (الحوض المقدس). واذا لم يتوصلا إلى اتفاق فان الحل يكون صيغة كلينتون في كامب ديفيد. الأمن: وافق الفلسطينيون عمليا على معظم المطالب الامنية الإسرائيلية بما في ذلك مخازن طوارىء في السلسلة الجبلية الوسطى, وانتشار قوات الجيش في حالات الطوارىء وتواجد عسكري في غور الاردن لفترة انتقالية (يبدو انها ست سنوات). وبقيت قضايا هامشية مثل حق الطيران للطائرات الإسرائيلية في الاجواء الفلسطينية. والتسوية التي تلوح في الافق هي السماح للطائرات الفلسطينية بالتحليق عبر الاجواء الإسرائيلية في طريقها إلى مطار قلنديا أو مطارات اخرى تقام في مناطق السلطة الفلسطينية, مقابل السماح للطائرات الإسرائيلية بالطيران في الاجواء الفلسطينية مع قيود: ليس أقل من ارتفاع معين, ومن خلال الدخول إلى الاجواء الفلسطينية عبر نقاط متفق عليها وبالتنسيق المسبق (يبدو فوق رأس العين). اللاجئون: الصيغة التي توصل اليها الوزيران بيلين ونبيل شعث تنص على ان يكون حق العودة للاجئين إلى الدولة الفلسطينية التي ستقام والى المناطق التي ستنقل للفلسطينيين من قبل إسرائيل, وبكلمات اخرى: رمال حلوتسا في النقب, وفي هذه المنطقة تساعد إسرائيل في اقامة مدينة واحدة أو اثنتين لصالح اللاجئين. حيث تساعد إسرائيل كذلك في البنى التحتية واللوجستية لاقامة مدن اللاجئين التي تقام على منطقة تحت السيادة الإسرائيلية تنقل للفلسطينيين في اطار تبادل مناطق. اضافة إلى ذلك ستساعد إسرائيل في اجراءات تأهيل وتعويض اللاجئين بواسطة اطر دولية ستقام لهذا الغرض, وسيكون للاجئين امكانية الاستيعاب في اماكن تواجدهم أو في دول غربية مثل كندا والنمسا, وتواصل إسرائيل جمع شمل العائلات بوتيرة تناسب ما حصل منذ 1967 وحتى اليوم وبالعدد والشكل اللذين يناسبان إسرائيل. وحسب المصادر فان التسوية بين إسرائيل والفلسطينيين وصلت عمليا إلى مرحلة الرتوش الاخيرة. وابقى الطرفان للزعماء شرف اغلاق الرتوش الاخيرة في مواضيع الارض والقدس والترتيبات الامنية. وقالت مصادر مقربة من المفاوضات ان الحلول اعدت وتنتظر الزعماء بموافقة الطرفين. يجب التأكيد انه لم يكن للطرفين اي نية في التوقيع هذا الاسبوع بل اصدار بيان مشترك بين باراك وعرفات يرسم فيه الخطوط العريضة للاتفاق المتبلور والجدول الزمني. وكما جاء اعلاه ستستأنف المفاوضات في الأول من مارس ويتم التوقيع في غضون اسبوعين أي حتى الخامس عشر من نفس الشهر, وقد استؤنفت الآن هذه الاتصالات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات