ندوة بمعرض القاهرة للكتاب ترفع شعار (قاوم وفاوض)

ناشد سفراء سابقون ومحللون مصريون بارزون الحكومات العربية تقديم الدعم الكامل للانتفاضة الفلسطينية مشددين على ضرورة رفع شعار (قاوم وفاوض) من اجل ضمان استعادة الحقوق العربية خلال مفاوضات الوضع النهائي. وقال احمد ماهر سفير مصر السابق في واشنطن في ندوة عقدت بمعرض القاهرة للكتاب ان المقاومة هي التي دفعت اسرائيل للحديث عن قضايا كانت ترفض تماما الحديث عنها في السابق مثل القدس واللاجئين وغيرها داعيا الحكومات العربية الى توفير الدعم للانتفاضة. واضاف ان (جدار الرفض الاسرائيلي اصيب بثقوب بفضل الشعب الفلسطيني ومقاومته المستمرة.. وعلى الدول العربية ان تقدم الدعم للمقاومة الفلسطينية). وتابع قائلا ان الشعار الذي يجب ان نرفعه الان هو (قاوم وفاوض). ورأى الدكتور اسامة الغزالي حرب رئيس مجلة (السياسة الدولية) وعضو مجلس الشورى المصري ان استعادة كل الحقوق العربية تستلزم السير على دربي الانتفاضة والمفاوضات معا. وقال (يجب علينا المزاوجة بين المقاومة والتفاوض.. فبقدر ما يكون هناك نجاحات على الارض يكون النجاح على مائدة المفاوضات). وتابع (اذا كنا سنستمر في المنهج الذي يزاوج بين الاثنين معا يمكن في النهاية ان نصل الى سلام يحقق مصالحنا). وقال الدكتور حسن نافعة استاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة ان المقاومة اللبنانية هي التي نجحت في اجهاض التصور الاسرائيلي للسلام. وطالب بدعم المقاومة قائلا (يجب ان يتفق العرب على ضرورة دعم الانتفاضة الفلسطينية), كما شارك في الندوة التي عقدت تحت عنوان (مستقبل عملية السلام) السفير المصري السابق في لندن محمد شاكر واسامة سرايا رئيس تحرير مجلة (الاهرام العربي). في الوقت نفسه طالب ماهر بدعم العمال الفلسطينيين الذين يعملون في اسرائيل. وقال (على العرب تقديم الدعم المالي ليس فقط لاسر الشهداء ولكن ايضا قوة العمل الفلسطينية التي تعمل في اسرائيل. (عندما يهب الفلسطينيون في انتفاضتهم يمنعون من العمل في اسرائيل.. يجب على العرب ان يوفروا فرص العمل البديلة لهم). ودعا نافعة الحكومات العربية الى توظيف كل الامكانات المتاحة لمؤازرة المفاوض الفلسطيني ودفع الادارة الامريكية الى الضغط على اسرائيل. وقال (يجب ان يستخدم العرب امكاناتهم بذكاء.. يجب ان يقول القادة العرب للمسئولين الامريكيين في الغرف المغلقة ما يقولونه لشعوبهم علانية). ورفض استاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة ضمنيا اشارات التفاؤل الصادرة عن بعض الخبراء العرب ازاء الدور الذي يمكن ان تلعبه الادارة الامريكية الجديدة برئاسة جورج بوش في عملية السلام. وقال (سوف تظل كل الادارات الامريكية ملتزمة بضمان امن اسرائيل وتفوقها على سائر الدول العربية وبالدفاع عن مصالحها). ورأى ان من المناسب ان تدعوا الدول العربية الان الى عقد مؤتمر دولي جديد للسلام على غرار ما يعقد في اعقاب الحروب الكبرى لمساعدة كافة الاطراف على الوصول الى حلول سلمية على أسس عادلة. رويترز

طباعة Email
تعليقات

تعليقات