إسرائيل والسلطة ترجحان تصعيد المواجهات خلال الانتخابات

رجح قائد جيش الاحتلال تصعيد المواجهات في الضفة الغربية وقطاع غزة بالتزامن مع تحذير فلسطيني من ان هذا الجيش يعد لعدوان انتخابي واسع ضد الفلسطينيين في وقت فجرت منظمة فلسطينية، مجهولة قنبلتين بدورية للاحتلال في قطاع غزة اثر تواصل الاعتداءات الإسرائيلية التي اسفرت عن اصابة ثلاثة فلسطينيين بجراح خطرة بينهم شرطي جراء القصف الصهيوني بالاضافة إلى استشهاد عجوز مريض جراء منعه من الوصول إلى المستشفى. وتوقع رئيس اركان الجيش الاسرائيلي الجنرال شاؤول موفاز في تصريح نشر أمس تصعيدا للعنف خلال توقف مفاوضات السلام الفلسطينية الاسرائيلية الاسابيع المقبلة. وقال موفاز لصحيفة (هآرتس) (هذا حاصل في غزة, والتصعيد سيطال) الضفة الغربية. وقال (ليست هناك حاليا مفاوضات والفلسطينيون يشعرون انهم غير مرغمين على احباط الهجمات الارهابية. في الواقع لن يكون هنالك عمل على تفادي (هذه الهجمات) مما سيشجع التصعيد خلال الاسبوعين او الثلاثة القادمة). وفي المقابل قال د. زكريا الاغا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير معتمد حركة فتح في قطاع غزة ان سلطات الاحتلال دأبت في الآونة الأخيرة على تصعيد اتهاماتها ضد السلطة الفلسطينية وذلك لتبرير تصعيد عدوانها المستمر على الشعب الفلسطيني. وأضاف الاغا ان الاحتلال من السهل عليه ايجاد مبررات لعدوانه المستمر علينا سواء التصعيد العسكري من قتل واغتيال وقصف البيوت وهدم المنازل أو تخريب وتجريف الاراضي والتضييق على المواطنين. وأشار في حديث للاذاعة الفلسطينية إلى انه متوقع تصعيد العدوان واوضح انه كلما قرب يوم الانتخابات الإسرائيلية سيكون هناك تصعيد ضد الشعب الفلسطيني وان المنافسة بين المرشحين يتحمل وزرها الشعب الفلسطيني. وقال الاغا نحن نتوقع حتى بعد الانتخابات الإسرائيلية ان تصعد حكومة إسرائيل والمستوطنون من العدوان والحرب على شعبنا وخاصة اذا صعد شارون إلى رئاسة الحكومة. إلى ذلك اعلن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي ان عبوة ناسفة انفجرت صباح أمس بدون ان تسفر عن اصابات لدى مرور دورية للجيش الإسرائيلي على مشارف قطاع غزة, في حين اكدت منظمة فلسطينية تعلن عن نفسها للمرة الأولى مسئوليتها عن الانفجار. وقال الناطق العسكري ان الانفجار وقع قرب حاجز كيسوفيم العسكري الإسرائيلي في جنوب قطاع غزة. وفي بيان بخط اليد تلقته وكالة فرانس برس في غزة, تلاه اتصال هاتفي, اكدت منظمة فلسطينية تعلن عن نفسها للمرة الاولى مسئوليتها عن العملية. وأكدت منظمة (كتائب المقاومة الوطنية الفلسطينية) انها قامت (صباح امس في الساعة الثامنة وعشرين دقيقة بتوقيت جرينتش بتفجير عبوتين ناسفتين اثناء مرور دبابة اسرائيلية على الحدود الفاصلة بين قطاع غزة وفلسطين المحتلة عام 1948 شمال شرق مدينة خزاعة بمحافظة خان يونس جنوب القطاع مما اسفر عن عطب الدبابة واصابة من في داخلها. وقد شوهدت سيارات الاسعاف الإسرائيلية تهرع إلى المكان لاخلاء المصابين). وأكدت المنظمة ان (العملية يأتي ردا على استمرار العدوان الوحشي لقوات الاحتلال ضد شعبنا) متعهدة بمواصلة (مقاومة الاحتلال وقطعان المستوطنين حتى رحيلهم عن ارضنا واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس). وأعلن الجيش الإسرائيلي من جهة ثانية حدوث اطلاق نار على خمس دفعات على مواقعه حول متسوطنات يهودية في قطاع غزة, ليل الثلاثاء والاربعاء.وصرح مصدر فلسطينى مسئول بأن قوات الاحتلال الاسرائيلى واصلت الليلة قبل الماضية وحتى فجر أمس قصف منطقة الشيخ عجلين والمغراقة قرب مستوطنة نتساريم المقامة على اراضى الفلسطينيين جنوب غزة بالمدفعية والدبابات ما الحق اضرارا كبيرة بمنازل المواطنين وموقع للامن الوطنى بمنطقة الشهداء على الطريق الساحلى. ونفى مصدر امنى فلسطينى ماادعته قوات الاحتلال الاسرائيلى باطلاق قذائف هاون باتجاه مستوطنة نتساريم واعتبره ذريعة اسرائيلية جديدة لاستمرارالقصف الذى وصفه بالهمجى والعدوان ضد المواطنين العزل ومواقع الامن الوطنى والذى حول الليل الى رعب وارهاب للامنين في غزة. وبدأت قوات الاحتلال فى قطاع غزة تعزيز تواجدها العسكري المدعم بالدبابات القتالية والمجنزرة على المفارق الرئيسية والطرق فيما لاتزال قوات الاحتلال تغلق عددا من الطرق الرئيسية والفرعية خاصة شارع صلاح الدين الذى يربط شمال قطاع غزة بجنوبه. واصيب صبى فلسطينى الليلة قبل الماضية بطلق نارى فى صدره اطلقه جنود الاحتلال المتمركزين على معبر المنطار شرق قطاع غزة ونقل الى مستشفى الشفاء فى غزة وحالته خطيرة جدا . وذكرت مصادر طبية ان مسنا فلسطينيا توفى اثناء توجهه الى محافظة نابلس بسيارة تقله للعلاج فى احد المستشفيات بسبب احتجازه فترة طويلة مما تسبب فى وفاته . وفى محافظة سلفيت بالضفة الغربية اطلقت قوات الاحتلال الاسرائيلى نيران اسلحتها الرشاشة والثقيلة على منازل المواطنين ماالحق اضرارا جسيمة بها فيما قامت القوات الاسرائيلية صباح امس بحصار قرية (جبعة) في رام الله والبيرة ومنعت المواطنين الفلسطينيين من الخروج والدخول. كما اقتحمت القوات الاسرائيلية قرية حارس فى سلفيت فجر امس واعتقلت عددا من المواطنين الفلسطينيين من بينهم رئيس المجلس القروى للبلدة. أطلقت قوات من جيش الاحتلال الاسرائيلى المتمركزة بالقرب من مستوطنة (نتساريم) النار على عامل فلسطينى اصابته فى رجليه اصابة خطيرة نقل على اثرها لمستشفى الشفاء فى غزة. وصرح مصدر فلسطينى طبى فى مستشفى الشفاء أمس أن فواد حجو 33 عاما أصيب بعدة أعيرة نارية فى رجليه وجار عمل اللازم له 000ووصف اصابته بأنها بالغة. وأعلن مصدر في أجهزة الأمن الفلسطينية ان شرطياً فلسطينياً اصيب بجروح الليلة قبل الماضية حين تصدت قوات الأمن الوطني المتمركزة في بلدة بيت ديما شمال رام الله لقوات الاحتلال التي حاولت اقتحام البلدة, حيث تقدمت قوة من الاحتلال متمركزة في مستوطنة (حليس) في البلدة وقامت باطلاق النار من أسلحتها الرشاشة الخفيفة والثقيلة تجاه قوات الامن الوطني التي تصدت لها ومنعتها من التقدم, في حين قامت قوة اخرى من افراد الاحتلال متمركزة قرب بلدة النبي صالح باطلاق اعيرتها النارية على بلدة بيت ديما التي تصدت ايضا لها قوات الأمن الوطني وتم تقديم الاسعافات الاولية للشرطي في البلدة. ونقل في وقت لاحق إلي سلفيت للمعالجة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات