مبارك يجدد رفضه للحرب ، (تعدد الاتجاهات في مجلس الشعب يثريه)

جدد الرئيس المصري حسني مبارك رفضه لخيار الحرب في المنطقة مشيرا إلى خسارة مصر نحو 200 ألف شهيد ومصاب خلال الحروب السابقة, وأكد تركيز جهوده في النهوض بالاقتصاد المصري, وقال انه سعيد بتنويع الاحزاب والاتجاهات داخل مجلس الشعب الجديد في البلاد. جاء ذلك فى حديث للرئيس مبارك مع شبكة البرنامج العام للتلفزيون المصري أجراه عمر بطيشة رئيس الشبكة وتناول فيه عددا من القضايا والموضوعات المطروحة على الساحات المحلية والاقليمية والدولية حاليا. وردا على سؤال حول الوضع فى المنطقة, قال الرئيس المصري ان السلام هو الهدف ويجب أن نعمل جميعا من أجله , وأن الانتفاضة تهدف الى السلام كما كانت حرب أكتوبر من أجل تحقيق السلام والاستقرار. وأشار مبارك الى أنه يعلم أنها عملية معقدة وصعبة لكلا الطرفين ومتاعبها كثيرة لكن لايمكن أبدا أن نتخلى عن ذلك لأن السلام يؤدى الى استقرار كبير فى المنطقة كلها. وأضاف أن تحقيق السلام يؤدى الى التعاون فى المنطقة والتعايش السليم مع كل دول المنطقة. وأعرب عن تفاؤله ازاء تحقيق السلام رغم صعوبة الوضع الراهن فى الاراضى المحتلة, وقال انه متفائل دائما رغم الصعوبات التى تواجهها عملية السلام. وأشار الى أنه تم فتح بعض المعابر للفلسطينيين وسيتم فتح مطار غزة , وقال انه يجب استمرار العمل حتى يتم تحقيق الاهداف المنشودة. ورداً على سؤال حول الأصوات والصيحات التى تعالت هنا وهناك رافعة راية الحرب قال الرئيس مبارك من يقول بدعاوى الحرب يعنى انه لايفهم الحرب وخسائرها وتكاليفها باهظة على الشعوب. وأضاف أن مصر خسرت فى الحروب من العسكريين فقط 120 ألفا الى جانب عدد مهول من المعوقين اضافة الى المدنيين الذين يقومون بمساعدة القوات المسلحة , مشيرا الى أن خسائر مصر تعدت المئتى ألف شهيد ومصاب. وقال اننا نعى فعلا الحرب شكلها وخسائرها ويجب ألا يحارب الفرد الا اذا كان هناك ضرورة للحرب. وأضاف أن الاقتصاد المصرى عانى فترة طويلة نتيجة الحروب ونحن حاليا بنبتدى نمشى ونبتدى نصلح حالنا , أنا مابافكرش فى حرب. وحول التشكيل الجديد لمجلس الشعب المصرى أعرب الرئيس مبارك عن أمله أن يعمل المجلس لخدمة هذا البلد , وقال أنه لايطلب من المجلس أكثر من ذلك. وأضاف أن الفصائل المختلفة داخل المجلس لاتزعجه أبدا, معربا عن سعادته بهذه النتيجة, وقال ان كل هذه الفصائل ستعمل لصالح مصر. وأكد الرئيس المصري مجددا اقتناعه بأهمية الحوار الموضوعى داخل مجلس الشعب, وقال انه يثرى العمل الوطنى ويصب فى مصلحة المواطن. أ.ش.أ

طباعة Email
تعليقات

تعليقات