باراك يستجدي شارون من أجل حكومة الحرب ، الكنيست يصوت مبدئياً على تقييد حق العودة للاجئين

بعد القدس قيد الكنيست امس عودة اللاجئين الفلسطينيين قبل ان يبدأ جلسة التصويت في قراءة اولى على الانتخابات المبكرة التي عارضها ايهود باراك بحكومته المتأرجحة وبدأ باستجداء ارييل شارون لتشكيل حكومة حرب طارئة. وكان الكنيست الاسرائيلي صوت الليلة قبل الماضية في قراءة اولى على اقتراح قانون يزيد من صعوبة تطبيق حق العودة للاجئين الفلسطينيين, حسبما اعلن ناطق باسم الكنيست. وينص اقتراح القانون على ضرورة الحصول على غالبية مطلقة من اصوات النواب اي 61 من اصل 120 نائبا, للسماح بتطبيق حق عودة اللاجئين الفلسطينيين الى اسرائيل. ونال الاقتراح في قراءة اولى 90 صوتا مؤيدا (من اصل 120 نائبا) بينها اصوات نواب في حزب العمل بزعامة رئيس الوزراء ايهود باراك وحزب ميريتس اليساري (10 نواب) في حين صوت تسعة نواب عرب اسرائيليين ضد الاقتراح, بحسب المصدر نفسه. ويصبح النص نافذا بعد التصويت عليه في قراءتين ثانية وثالثة. وقبل ساعات من بدء جلسة الكنيست للتصويت تم اقتراح الليكود اجراء انتخابات مبكرة هاجم باراك اليمين الاسرائيلي. وقال لاذاعة الجيش الاسرائيلي ان (النواب الذين سيصوتون لصالح اجراء انتخابات مبكرة في وقت تجد فيه البلاد نفسها في مواجهة وضع طارىء مع الفلسطينيين وعلى الحدود اللبنانية وفي كل انحاء المنطقة يثبتون ان ليس لديهم حس بالمسئولية الوطنية). لكنه عاد لاستجداء الارهابي شارون من اجل انقاذ حكومته المترنحة. ووجه باراك نداء الى زعيم حزب ليكود اليميني المتطرف لمشاركته في حكومة حرب تتصدي للانتفاضة الفلسطينية في مسعى للافلات من محاولة في الكنيست لاسقاط حكومته. وحث باراك شارون على الوقوف الى جواره لاسقاط مشروع قانون لاجراء انتخابات مبكرة. وقال باراك زعيم حزب العمل لراديو اسرائيل (انا مقتنع بان هذا هو عين الصواب... دولة اسرائيل بحاجة اليوم الى حكومة وحدة وطنية). ويتهم شارون باراك بالتهاون في التعامل مع الاضطرابات وتقديم مزيد من التنازلات في محادثات السلام. وقال نائب في الكنيست ان بارك وشارون سيجريان اليوم محادثات جادة لتشكيل حكومة وحدة وطنية بغض النظر عن نتيجة القراءة الاولى للمشروع المطالب باجراء انتخابات مبكرة. وقال يوسف (تومي) لابيد زعيم حزب شينوي المعارض ان الجنرالين السابقين قبلا بصفة عامة المبادىء التي اقترحها لتشكيل حكومة طوارىء وانهما سيبدآن غدا محادثات بهذا الصدد. وقال حزب الليكود المعارض امس الاول ان لديه اعدادا كافية من الاصوات لاجازة مشروع قانون لاجراء انتخابات مبكرة في القراءة الاولى المقررة اليوم والبدء في عملية مماثلة لتلك التي ادت الى انهيار حكومة سلف باراك بنيامين نتانياهو عام 1999. لكن باراك اوضح ان الاسرائيليين ليسوا بحاجة لاجراء انتخابات في وقت تشتبك فيه القوات الاسرائيلية مع الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة ومع حزب الله على حدود لبنان. الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات