الاحتلال يغتال خمسة فلسطينيين بدم بارد ، موجة من الهجمات المسلحة والعبوات الناسفة ضد الاسرائيليين

تكشفت امس تفاصيل جريمة صهيونية جديدة تمثلت بقتل خمسة مدنيين فلسطينيين بدم بارد بعد اطلاق الرصاص عليهم ليلا وتركهم ينزفون حتى الفجر فيما انضم فتى جديد لكوكبة الشهداء وسط بدء موجة واسعة ، من استهداف جنود الاحتلال بالرصاص والعبوات الناسفة فيما دعا حزب الخلاص الاسلامي المقرب من حماس السلطة الفلسطينية بالتحول إلى قيادة موسعة للانتفاضة. وانضم صباح امس الى قافلة شهداء انتفاضة الاقصى الشاب الفلسطينى زكريا الخور (17 عاما) الذى استشهد متأثرا بجراحه التى أصيب بها الثلاثاء الماضى على معبر المنطار شرق قطاع غزة بعيار نارى فى الرأس من جنود الاحتلال الاسرائيلي. وقد شيعت الاف من الجماهير فى قطاع غزة امس جثمان الشهيد اضافة الى جثمان الشهيد اسعد خليل الشغنوبى ( 20 عاما) من حى الصبرة بمدينة غزة الذى أستشهد أمس الاول متأثرا بجراحه التى أصيب بها فى الرأس بعيار نارى خلال المواجهات التى شهدها معبر المنطار. كما شيع الاف المواطنين فى قلقيلية خمسة شهداء اغتالتهم اسرائيل فجر اليوم فى قلقيلية عندما أطلقت النار على ثمانية فلسطينيين استشهد خمسة فيما لجأ ثلاثة منهم الى الحقول المجاورة. وحمل المشيعون الشهداء الخمسة وهم قصي فيصل زهران (22 عاما) ومحمود يوسف عدل (28 عاما) وزيادة غالب سلمى زيد (17 عاما) ومحمد منصور عدوان (20 عاما) ومهدي قاسم جبر (16 عاما) مرددين الهتافات المعادية لاسرائيل واستمرار الانتفاضة حتى تحرير القدس. وقال احمد هزاع مسئول حركة فتح في قلقيلية لوكالة فرانس برس (لقد قتل الخمسة بدم بارد, انهم مجرد اشخاص عاديين لا ينتمون الى اي فصيل) نافيا ما قاله الجيش الاسرائيلي من ان القتلى ينتمون الى حركة فتح التي تقود الانتفاضة الحالية. وقال محافظ مدينة قلقيلية (انها عملية قتل بدم بادر, ونعتقد انهم نزفوا حتى الموت بعد ان تركت جثثهم على الارض حتى ساعات الفجر قبل ان يسمح لاحد بالاقتراب من المكان ومنعت القوات الاسرائيلية سيارات الاسعاف من الوصول الى الموقع). وعلم من مصادر امنية ان الاجهزة الامنية الفلسطينية تستجوب حاليا الشبان الثلاثة الذين تمكنوا من الهرب. وكان متحدث عسكري اسرائيلي زعم الليلة قبل الماضية ان الجيش الاسرائيلي قتل اربعة فلسطينيين من الجناح العسكري لحركة فتح فى كمين نصبه لهم بالقرب من قرية حبلة في الضفة الغربية فيما كانوا يخرجون من منطقة قلقيلية الخاضعة للسلطة الفلسطينية. لكن روايات شهود العيان تقول ان الحادث وقع الى الجنوب الشرقي من مدينة قلقيلية على مقربة من نقطة عسكرية للجيش الاسرائيلي. وقال احد الشهود (على ما يبدو كان السبعة في المنطقة عندما وقع حادث اطلاق نار في الجهة المقابلة وتحركت قوة اسرائيلية للبحث وعندما اكتشفت القوة الاسرائيلية السبعة باغتتهم باطلاق النار وقتلت خمسة منهم). وفى غضون ذلك اعلن راديو تل ابيب ان دورية وموقعا عسكريا اسرائيليا تعرضا لاطلاق نار وقنابل حارقة فى قطاع غزة قرب الحدود مع مصر. واضاف ان عبوتين ناسفتين انفجرتا فى منطقة مستوطنة كفار دروم فى جنوب القطاع وتم تبادل اطلاق النار فى غزة كما تواصل اطلاق النار فى مناطق مختلفة بالضفة الغربية والقطاع. وكانت قوات الاحتلال الاسرائيلى قد قصفت الليلة قبل الماضية بالمدفعية والرشاشات الثقيلة الاحياء السكنية فى الخليل ورام الله ونابلس وخان يونس وبيت لحم وبيت جالا مما ألحق اضرارا بالغة فى المنازل فضلا عن اصابة عدد من المواطنين الفلسطينيين. وفى خان يونس افادت المصادر ان قوات الاحتلال اطلقت بشكل مكثف وعشوائى القذائف الثقيلة والمتوسطة على منازل المواطنين فى منطقة حي الامل والمنطقة الغربية من خلال دبابات ومدفعية متمركزة فى مستوطنة نفيه ديكاليم غرب خان يونس وتلا ذلك تبادل لاطلاق النار بين مسلحين فلسطينيين والاسرائيليين, فيما اطلقت الشرطة الفلسطينية ايضا نيرانها ضد الاحتلال. في غضون ذلك طالب حزب الخلاص الوطني الاسلامي بفلسطين المقرب من حماس السلطة الفلسطينية بتوزيع السلاح على المواطنين ووضع خطة شاملة للمواجهة. وقال بيان للحزب في هذا الاطار ندعو إلى تحول السلطة الفلسطينية إلى قيادة انتفاضة تجمع فيها كل القوى والفصائل لتساهم في التخطيط لمسير الانتفاضة وتحديد اهدافها وتحقيقها بطريقة ناجعة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات