المحكمة الفيدرالية تنظر الطعن ضد الفرز اليدوي الجمعة المقبل, بوش يتقدم على جور بـ 740 صوتا في فلوريدا

صورة

منحت المحكمة الفيدرالية الامريكية العليا السباق الانتخابي إلى البيت الابيض وقتا اضافيا, ووافقت على الدخول إلى اعنف معركة انتخابية رئاسية امريكية منذ 120 عاما, وحددت يوم الجمعة المقبل اول ديسمبر موعدا للاستماع إلى الطعن المقدم من معسكر المرشح الجمهوري جورج دبليو بوش لوقف الفرز اليدوي لاصوات ناخبي ولاية فلوريدا وعدم تضمينه في النتائج النهائية, فيما تستمر عملية الفرز اليدوي في مقاطعتي بالم بيتش وبرووارد. وقد طلب من فريقي حاكم تكساس جورج بوش ونائب الرئيس آل جور تقديم دفوعهم القانونية بحلول يوم الثلاثاء المقبل والردود عليها بحلول يوم الخميس المقبل قبل ان يقوما بالدفاع عن موقفهما امام المحكمة على مدى تسعين دقيقة في الساعة العاشرة صباحا يوم الجمعة المقبل. ويعني هذا ان التأكيد الرسمي لنتائج الانتخابات والتي اعلن ان موعدها هو الساعة الخامسة مساء اليوم الاحد لن تحدد من سيكون الرئيس الثالث والاربعين للولايات المتحدة. وكان جور يأمل ان تؤدي عملية اعادة فرز البطاقات المتنازع عليها في عدد من المقاطعات ذات الميول الديمقراطية إلى مساعدته في تجاوز التقدم الضئيل لبوش. وفي آخر فرز تردد ان بوش متفوق على جور بـ 724 صوتا من حوالي 5.8 ملايين صوت في ولاية الشمس الساطعة, وهناك بالطبع عدة آلاف من البطاقات التي مازال يجري تقيمها. ووفقا لنظام الانتخاب غير المباشر في الولايات المتحدة, سوف تجعل اصوات المجمع الانتخابي في الولاية التي تبلغ 25 صوتا ايا من المرشحين يتجاوز حاجز الـ 270 صوتا المطلوبة للفوز بانتخابات السابع من نوفمبر الجاري. وقال الجمهوريون في التماسهم الذي قدموه لاعلى محكمة في البلاد ان المحكمة العليا في فلوريدا تجاوزت اختصاصها عندما مددت المهلة المطلوبة لاعلان نتيجة الانتخابات الاسبوع الماضي لكي تسمح باحتساب نتائج الفرز اليدوي ويريد فريق بوش اعلان ان نتائج الفرز اليدوي باطلة, قائلين ان العملية تخضع للتحيز والخداع, واذا قبلت المحكمة العليا هذه الحجج, فسوف يصبح من المؤكد ان يكون بوش هو الرئيس التالي, حيث سيتولى السلطة خلفا لبيل كلينتون في يناير المقبل. ويدفع فريق جور باستمرار نحو استمرار عمليات اعادة الفرز, التي يتم بموجبها تحديد نوايا الناخبين في آلاف البطاقات التي تم تجاهلها في فرز الماكينات في وقت سابق بسبب اخطاء فنية. وقال دافيد بويس محامي جور الذي قاد المعركة ضد مايكروسوفت ويعد من كبار المحامين في امريكا, انه متأكد ان القضاة في واشنطن لن ينقضوا الحكم الذي قضت به محكمة فلوريدا العليا. واضاف انه على الرغم من ان الانتخابات الامريكية هي في العادة قضية تتعلق بالولاية, الا انه من المناسب بالنسبة للمحكمة العليا ان تتدخل في خلاف يتعلق بكيفية انتخاب قائد البلاد. وفي تطورات قانونية اخرى, من المتوقع ان يقوم الطرف الخاسر بالطعن مباشرة في النتائج التي ستعلنها امينة سر ولاية فلوريدا كاترين هاريس بعد فترة قصيرة من الساعة السادسة مساء اليوم الاحد. وواصل اعضاء لجنة التدقيق الانتخابية, في عمليات فرز يدوية مملة في مقاطعتين من مقاطعات الولاية, فحص آلاف البطاقات لرؤية التثليم الذي يكشف ان الناخب حاول ثقب الورقة بجانب اسم مرشح من المرشحين. وقد تم وقف عمليات اعادة الفرز كليا في مقاطعة ميامي ـ ديد الاسبوع الماضي, مما اصاب جور بخيبة الامل وجعل محاموه يقولون انهم سوف يطعنون في نتائج يوم الاحد الرسمية. واتهم جوزيف ليبرمان المرشح الديمقراطي لمنصب نائب الرئيس, فريق بوش امس الاول بايقاف عمليات اعادة الفرز في ميامي من خلال اثارة الاضطرابات (المدبرة) باستخدام متظاهرين مأجورين يوم الاربعاء الماضي, وقال ليبرمان (ان هذا هو الوقت الذي يتعين علينا فيه ان نحترم حكم القانون, وليس حكم الغوغاء). د.ب.ا

طباعة Email
تعليقات

تعليقات