السلطة تنفي مسئولية حردان عن تفجير الخضيرة

كذبت السلطة الفلسطينية المزاعم الاسرائيلية بأن الشاب اياد محمد الحردان (24 عاماً) من سكان بلدة عرابه محافظة جنين هو المنفذ والمسئول عن عملية تفجير الباص في بلدة الخضيرة شمال اسرائيل. وقال مصدر أمني فلسطيني ان ما تناقلته بعض وسائل الاعلام الاسرائيلية حول مسئولية اياد عن العملية عارٍ عن الصحة لانه محتجز منذ أكثر من عامين ولم يطلق سراحه حتى الآن. واكد المصدر ان الأجهزة الأمنية اعادت توقيفه بعد ساعات من اطلاق سراحه من سجن جنيد قبيل حوالي شهر عندما قصفت الطائرات الاسرائيلية نابلس وتمت اعادته للسجن. وأكد المصدر ان الحردان موجود الآن ومنذ تلك اللحظة في احد السجون الفلسطينية ولم يغادرها منذ اعتقاله واعتبر المصدر الامني هذه الاتهامات جزءاً من مسلسل التصعيد الاسرائيلي ضد السلطة الفلسطينية والشعب وتأتي في اطار البحث عن ذرائع واهية لمزيد من القصف لشعبنا وللأهداف المدنية والرسمية الفلسطينية. كما اكد مصدر في حركة الجهاد الاسلامي للصحافة ان اياد ما زال موقوفاً لدى الأجهزة الأمنية الفلسطينية منذ عملية القدس التي نفذتها الحركة في القدس في 7/11/1998م واستشهد فيها منفذ العملية سليمان طحانية ويوسف الصفير والتي أسفرت عن اصابة 24 اسرائيلياً. وكانت عائلة الحردان ناشدت السلطة حماية ابنها بعد القلق الكبير الذي عاشته خلال اليومين الماضيين جراء التصريحات الاسرائيلية المشار اليها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات