الاحزاب المصرية تشيد وتطالب باجراءات اخرى

رحبت أحزاب المعارضة المصرية بقرار استدعاء السفير المصري من إسرائيل, واعتبرته خطوة أولى في الطريق الصحيح الذي كان يجب على مصر البدء فيه منذ اندلاع انتفاضة الأقصى. وصف أحمد حسن أمين تنظيم الحزب العربي الناصري خطوة استدعاء سفير مصر من تل أبيب بأنها خطوة ممتازة وتمثل أبسط رد على أفعال الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني.. وقال ان المنتظر دائما من مصر أن تأخذ المواقف القوية التي تردع أعداء الأمة العربية والإسلامية. وأشار حسن إلى أنه يعتقد ان رد الفعل الإسرائيلي سيحوى تصرفات ليست مدروسة من الكيان الصهيوني ولكن المهم أن نقول للعا لم كله ان الشعب المصري لم يتخل عن قضية العرب الأولى. وقال ان اعداء الشعب المصري للصهاينة كان واضحا تماما خلال الشهرين الماضيين وان استجابة الرئيس مبارك لهذه المشاعر هو شىء عظيم وأضاف: نحن نعلم أن للحكومة حساباتها التي أخرت هذه الخطوة ولكن نحن كجماهير وقوى سياسية تتلخص حساباتنا في ضرورة طرد العدو الصهيوني ومطاردته بكل السبل والأشكال من كل شبر في المنطقة العربية. وقال حسين عبد الرزاق أمين الدائرة السياسية بحزب التجمع: اعتقد أن استدعاء السفير المصري من تل أبيب هي أول خطوة في الاتجاه الصحيح تتخذها الإدارة المصرية منذ بدء انتفاضة الشعب الفلسطينى وأضاف أظن أن هذه الخطوة والتى تستجيب لأحد مطالب القوى الوطنية والشعبية المصرية لابد من استكمالها بطلب مغادرة السفير الاسرائيلى للقاهرة والبدء فى تجميد كافة العلاقات الاقتصادية والتجارية والثقافية بين حكومة مصر واسرائيل. ورأى عبدالرازق انه مما لا شك فيه أن لجوء القاهرة ولأول مرة لمثل هذا الاجراء واحتمال اللجوء الى اجراءات تصعيدية أخرى سوف يشكل ضغطا على الحكومة الاسرائيلية وعلى حليفتها الاستراتيجية أمريكا. الدكتور ابراهيم الدسوقى اباظة سكرتير عام حزب الوفد رأى ان الخطوة المصرية هى اجراء واجب بعد كل ما يصفه أباظة (بالمساخر) التى تقوم بها إسرائيل فى الأرض المحتلة وهو اجراء يمثل رغم تأخره أقل ما يجب اتخاده من اجراءات مواجهة التعنت الإسرائيلي والجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين. وطالب أباظة باستخدام سلاح البترول أو على الأقل التهديد باستخدامه إذا لم توقف إسرائيل عدوانها وتعيد الحقوق إلى الشعب الفلسطيني.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات