امريكا ترفع عقوبات عن الصين وتفرض اخرى على باكستان وايران ، بكين توقف تزويد طهران واسلام اباد بالصواريخ

اعلنت الولايات المتحدة انها سترفع عقوبات عن الصين بعد موافقتها على وقف صادراتها من تكنولوجيا الصواريخ بعيدة المدى لباكستان وايران, وقررت واشنطن بدلا من ذلك فرض عقوبات جديدة على طهران واسلام اباد. وقال ريتشارد بوتشر المتحدث باسم الخارجية الامريكية الليلة قبل الماضية سيقرر الجانب الامريكي رفع العقوبات التي فرضت بموجب القانون عن المساعدات الصينية المقدمة لبرامج الصواريخ في باكستان وايران واستئناف بعض الروابط التجارية في مجال الفضاء مع الصين). واوضح باوتشر فرض حظر جديد على المؤسسات الايرانية والباكستانية والتى استفادت من تكنولوجيا الصواريخ من الصين. واضاف باوتشر ان الحظر لن يكون له تأثير كبير وذلك لوجود الحظر اصلا من جانب الولايات المتحدة على ايران وباكستان. وبين قائلا الا انه يعد رسالة قوية بأن الولايات المتحدة تعارض برامج الصواريخ التى تقوم بها هاتان الدولتان. وقرر الرئيس الامريكي بيل كلينتون الذي يترك منصبه في يناير المقبل رفع العقوبات بعد ان تعهدت الخارجية الصينية بتصحيح اوضاعها فيما يتعلق بتصدير التكنولوجيا العسكرية. وفي اسلام اباد قالت وزارة الخارجية الباكستانية ان العقوبات الامريكية التي فرضتها واشنطن على اسلام اباد بزعم نقل تكنولوجيا الصواريخ غير مبررة. وقال رياض محمد خان المتحدث باسم الخارجية الباكستانية لرويترز (نعتبر هذه الاجراءات غير مبررة ولا ضرورة لها) نافيا حصول باكستان على تكنولوجيا تتعارض مع الاحكام الدولية في نقل تكنولوجيا الصواريخ. ويمثل التعهد الصيني الذي أعلن في وقت واحد في واشنطن وبكين إنجازا كبيرا لجهود الرئيس بيل كلينتون التي تهدف إلى وقف توريد تكنولوجيا الصواريخ إلى دول مثل إيران وباكستان التي تعتبرها الولايات المتحدة (دولا مارقة) وذلك في حالة تطبيقه على الوجه الصحيح. وذكر مسئولون أمريكيون ان هذا الاعلان يتوج (مفاوضات مكثفة) بدأت في فبراير الماضي إثر تلقي واشنطن (معلومات جديدة) بشأن صادرات الصواريخ الصينية إلى طهران وإسلام أباد. وكانت قد تمت الموافقة على التفاصيل النهائية الخاصة بهذا الاعلان الاسبوع الماضي في بروناى عندما التقي كلينتون بالرئيس الصيني جيانج زيمين خلال منتدى التعاون الاقتصادي الاسيوي الباسفيكي. الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات