الطيران الاسرائيلي ينتهك الأجواء اللبنانية ، حزب الله: سنواصل تشديد الخناق على الاحتلال

فيما جددت المقاتلات الاسرائيلية انتهاكها للأجواء اللبنانية أكد حزب الله أمس أنه سيواصل المقاومة وتشديد الخناق على قوات الاحتلال حتى تحرير مزارع شبعا. وقال مسئول حزب الله فى جنوب لبنان نبيل قاووق ان الحزب سيواصل تضييق الخناق على اسرائيل وشدد على لبنان ان يستكمل عملية تحرير مزارع شبعا المحتلة. واكد قاووق خلال لقائه امس مع وفد من اهالى بلدة كفر شوبا الحدودية ان العملية التى قامت بها مجموعة من رجال المقاومة منذ عدة ايام فى طريق السماقة بمزارع شبعا لن تكون الاخيرة. واضاف مسئول حزب الله ان المعركة مع العدو الاسرائيلى لن تنتهى طالما ان هناك اراضى لبنانية محتلة واسرى لبنانيين فى السجون الاسرائيلية . وفي المقابل خرق الطيران الحربي الاسرائيلي امس حرمة الاجواء اللبنانية محلقا فوق جنوب لبنان ومنطقة البقاع الغربي (شرق) وصولا الى العاصمة بيروت كما افاد مراسلو وكالة (فرانس برس). وافادت المصادر ان طائرات حربية اسرائيلية خرقت جدار الصوت على علو شاهق فوق صور (83 كلم جنوب بيروت) وصيدا (45 كلم جنوب بيروت) كبرى مدن جنوب لبنان وفوق حاصبيا وراشيا في البقاع الغربي وفوق العاصمة اللبنانية. يذكر بأن الطيران الاسرائيلي خرق الاجواء اللبنانية 123 مرة بين 8 اكتوبر و8 نوفمبر حسبما افادت قوة الامم المتحدة العاملة في جنوب لبنان. واجتمع أمس رولف كنونسن الممثل الشخصي لكوفي عنان أمين عام الأمم المتحدة في لبنان مع وزير الخارجية اللبناني محمود حمود قال في ختامه: ( اجتمعت مع معالي محمود حمود, وزير الخارجية اللبناني. ودار الاجتماع في جو حميم وودي وبناء وكان ذلك فرصة لا تقدم بأحر التهاني للوزير بمناسبة توليه هذا المنصب المهم. كما ناقشنا الوضع في الجنوب وكانت وجهات نظرنا متطابقة لجهة ضرورة عمل الأمم المتحدة ولبنان سويا لدعم الظروف الملائمة للسلم والأمن . كنت قد أعربت يوم الجمعة الماضي عن قلقي تجاه الحادث الذي تم في منطقة مزارع شبعا. مثلما قلت , فإن حادث العنف ذلك كان خرقا خطيرا لخط الانسحاب. أنا متأكد أنكم سوف تدركون أنني بوصفي الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة لجنوب لبنان, لا يمكن لي أن أغض النظر عن أي خروقات لخط الانسحاب. وأنا على يقين أيضا أنكم تذكرون أن التصريح الصادر عني يوم الجمعة لم يكن أول تعبير عام عن القلق تجاه الخروقات مهما كان الطرف الذي يقف وراءها على جانبي الخط . ومثلما أكدت في تصريحي بتاريخ 6 نوفمبر والمتعلق بخروقات إسرائيل للأجواء اللبنانية, فإنه من الضروري وضع حد فوري لكل الخروقات, وقال اني مندهش لقوة ردود الفعل التي وردت هنا في لبنان تجاه تصريحي, وخاصة فيما أوحت بأن تصريحي شكل تعديا على سيادة لبنان. على صعيد متصل اتصل مصدر إعلامي عربي رفيع المستوى بأمين عام الحزب الشيوعي الاسرائيلي الكاتب محمد نفاع وأطلعه على أنباء تقول: ان قوات الاحتلال الاسرائيلي في الضفة والقطاع تستخدم عملاء أنطوان لحد المقيمين في اسرائيل, وان هؤلاء العملاء يقترفون الجرائم البشعة ويساهمون في قمع الانتفاضة. وقال نفاع: ان هذا يعزز ويرسخ موقف الجماهير العربية في داخل الخط الأخضر, وفي رفض امكان العملاء في داخل الخط الأخضر, خاصة في المدن والقرى العربية, ومن ناحية ثانية فذلك يبرز الوجه الاجرامي الآخر للسياسة الاسرائيلية وممارسات قواته القمعية. ونفى الناطق باسم الجيش الاسرائيلي شلومو كيتري, وقال: (لا يوجد أي أساس لتلك الشائعات, ولا توجد أي نية لدى الجيش لتشغيل أفراد جيش جنوب لبنان الموجودين في اسرائيل في مهام عسكرية ولا نفكر اطلاقا بذلك ان أفراد جيش جنوب لبنان في اسرائيل يشاركون في برامج تأهيل مدنية). وأضاف: هناك أشخاص هوايتهم نشر الشائعات ويبدو ان الذين روجوا لذلك من ذوي العقول والنفوس المريضة, ولا يوجد لدينا أي سبب أو دافع يستدعي تجنيد أفراد جيش جنوب لبنان في صفوف جيشنا الذي يقوم أفراده بواجباتهم على أكمل وجه. وفي وقت لاحق اعلنت الشرطة اللبنانية ان عاملا لبنانيا اصيب بجروح خطرة أمس في انفجار لغم اسرائيلي في حقل بمحاذاة المنطقة التي كانت تحتلها اسرائيل في جنوب لبنان على مدى 22 عاما. واضاف المصدر نفسه ان سعيد حسن (32 عاما) كان يقوم بري حقل لنباتات التبغ حين داس على لغم مضاد للافراد وقد تمزقت رجله كما اصيب في انحاء اخرى من جسده.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات