شعث يكشف عن خطة أوروبية لحل الأزمة, وقف المواجهات وانسحاب جيش العدو قبل المفاوضات والتحقيق

كشف وزير التخطيط والتعاون الدولي الفلسطيني نبيل شعث ان الممثل الأعلى للدبلوماسية الأوروبية خافيير سولانا اقترح خطة تتيح وقف المواجهات واستئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين. وأوضح شعث ان هذه الخطة تتضمن مراحل عدة وتنص على وقف اعمال العنف, ورفع الحصار الاسرائيلي على الاراضي الفلسطينية, وعودة الجيش الاسرائيلي الى مواقعه السابقة. وتابع ان المرحلة التالية تقضي بوضع ترتيبات ثقة وتشكيل لجنة تقصي الحقائق حول اندلاع اعمال العنف (التي اعلنها الرئيس الامريكي بيل كلينتون). وسولانا عضو في هذه اللجنة. واضاف شعث انه بعد ذلك يمكن ان تبدأ المفاوضات السياسية -التي تكاد تكون متوقفة منذ نهاية يوليو- على اساس اعادة تقييم نتائج قمة كامب ديفيد ولكن في ضوء القرار 242 لمجلس الامن الدولي الذي ينص بالخصوص على انسحاب اسرائيل حتى حدود الرابع من يونيو 1967. واعلن شعث ان سولانا عرض هذه الخطة الاربعاء خلال مأدبة العشاء لافتتاح مؤتمر يوروميد الاوروبي المتوسطي للشراكة في مرسيليا. وقال الوزير الفلسطيني ان مشاركة سولانا, الذي كان امينا عاما لحلف شمال الاطلسي, في اللجنة ومشاركته في المؤتمرات حول الشرق الاوسط من شأنه ان يساهم في ان يلعب الاتحاد الاوروبي دورا اكثر نشاطا كما نأمل, شرط ان يكون الاتحاد الاوروبي راغبا بذلك بالطبع. واعتبر ان مؤتمر مرسيليا كان مفيدا لما دار فيه من حوارات بالرغم من الانتقادات التي وجهتها البلدان العربية الى الاتحاد الاوروبي واتهمته بعدم تحميل اسرائيل بوضوح مسئولية الوضع الراهن. واضاف شعث اعتقد ان جميع الاوروبيين يتفهمون الان بشكل افضل وجهة نظرنا, واثنى على الرئاسة الفرنسية للاتحاد الاوروبي لانها اتاحت الفرصة لهذه الحوارات الطويلة. واعلن ان الفلسطينيين تمكنوا بصعوبة وبالرغم من معارضة وزير الخارجية الاسرائيلي بالوكالة شلومو بن عامي, الى ادراج فقرة في البيان الختامي حول رفع الحصار عن الاراضي الفلسطينية. وقال شعث ان وزير الخارجية الفرنسي هوبير فيدرين اقترح اول الامر ان تنسب الفقرة للفلسطينيين لكنني شرحت ان هذا الطلب يمثل وجهة نظر جميع الوفود باستثناء اسرائيل فأخذت الرئاسة ذلك بعين الاعتبار في البيان الختامي. أ.ف.ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات