قمة نسائية عربية بمشاركة 400 امرأة من 18 دولة, سوزان مبارك تدين الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني

بدأت في القاهرة أمس أعمال قمة نادرة للمرأة العربية بمشاركة وفد 18 دولة عربية بينها وفد الدولة برئاسة ميثاء الشامسي مستشارة قرينة صاحب السمو رئيس الدولة, سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام, وافتتحت المؤتمر الذي سيطرت على أجوائه وكلماته انتفاضة الأقصى قرينة الرئيس المصرى حسني مبارك سوزان مبارك, وهي في الوقت نفسه رئيسة المجلس القومى للمرأة الذي نظم المؤتمرالاول لقمة المرأة العربية بالتعاون مع جامعة الدول العربية ومؤسسة الحريرى بلبنان تحت شعار (تحديات الحاضر وآفاق المستقبل)وذلك على مدى ثلاثه أيام بمركز القاهرة الدولى للمؤتمرات. وترأس سوزان مبارك المؤتمر الذي تشارك فيه قرينات الرؤساء والملوك اللائى وصلن أمس للقاهرة بالاضافة الى أكثر من 400 قياده نسائيه عربيه من النائبات فى البرلمانات العربية وقيادات وعضوات الجمعيات والنشاط الاهلى التطوعى على امتداد الوطن العربى وعدد من الباحثين العرب والباحثات لمختلف الجامعات و مراكز البحوث العربية. وأكدت قرينة الرئيس المصري لدى افتتاحها أعمال المؤتمر ان الجمع النسائي العربي للمؤتمر الأول لقمة المرأة العربية يأتي تتويجا لكل ما سبقه من مسيرة تقدم المرأة العربية ويؤذن ببداية مرحلة جديدة في مسيرة طويلة مليئة بالانتصارات والعقبات, حققت فيها مكاسب اجتماعية واقتصادية وسياسية وثقافية كبيرة, وأشارت إلى أن المؤتمر (جاء استجابة قومية لتحديات هذه اللحظات وتجسيدا لرغبتنا فى تحقيق التضامن العربى الذى هو سبيلنا الى مواجهة مخاطر الحاضر التى تهدد أمتنا العربية كما أنه تعبير عن حلمنا بغد أفضل للمرأة العربية فى كل قطر من أقطار الوطن العربى الكبير). واضافت قائلة (انه صوتنا الذى نرفعه احتجاجا على الظلم البشع الذى يقع على الشعب الفلسطينى المناضل, صوت قوى يعبر عن غضب نصف سكان العالم العربى النساء من الانتهاكات التى ترتكب ضد المرأة والطفل فى فلسطين). وأضافت قرينة الرئيس المصري ان هذا المؤتمر جاء لتطوير المرأة العربية حتى تصبح اكثر قدرة على المساهمة الفعالة فى تنمية مجتمعها مع ايجاد الآليات المناسبة لتنظيم واستمرار مسيرة التطور. وقالت: (اننا ننظر الى مفهوم القمة بمعناها الواسع الذى لا يقف عند حدود السلطة الرسمية او المناصب الحكومية ولكنه يتجاوز ذلك الى كافة القيادات الفكرية النسائية فى عالمنا العربى ورائدات العمل السياسى والاقتصادى والاجتماعى والعلمى فيه لاننا ندرك ان لدى امتنا ذخيرة ضخمة من الكفاءات التى تحتاج الى التعارف بينها والتنسيق بين انشطتها). وأكدت ان قمة المرأة العربية توجه دعوة مفتوحة لكل امرأة عربية تعمل فى المنزل أو فى الحقل او المصنع او المكتب قادرة على العطاء راغبة فى بذل الجهد وتقديم الخبرة الوطنية واعية لمسئولياتها وواجباتها فى المشاركة فى تحقيق التنمية. وطرحت السيدة سوزان مبارك في كلمتها ضرورة انتظام العمل النسائى العربى ودورية انعقاد الاجتماعات لتدارس مشكلات وقضايا المرأة, كما اقترحت تكوين قوة عمل تسعى لصالح الوطن العربى نساء ورجالا وانشاء كيان مؤسسي يستند الى الشرعية تحت مظلة جامعة الدول العربية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات