روس يغادر فلسطين من دون أي تقدم ، مبادرة تركية سرية تقترح ملكية اسرائيل لأرض الحرم

اختتم المنسق الأمريكي دينس روس زيارته للمنطقة من دون نتيجة سوى دعوته لمعالجة الجروح النفسية وسط اصرار الفلسطينيين على ارسال قوات دولية جددت حكومة ايهود باراك رفضها لها الا بعد التوصل، لاتفاق مع الفلسطينيين وسط الكشف عن اقتراح سري تركي يقضي بملكية اسرائيل لأرض الحرم القدسي الشريف. وفي تصريحاته للصحفيين قال روس في ختام جولته في الشرق الاوسط ان الهدف الامريكي الفوري هو اعادة الثقة التي بددتها اعمال العنف واراقة الدماء. واضاف (الجروح النفسية عميقة للغاية, اذا كان لنا ان نعود الى صنع السلام فعلينا ان نغير المناخ السائد, علينا ان نعالج الناحية النفسية). وتابع (علينا ان نعيد قدرا من الثقة ثم علينا بعد ذلك ان نجد وسيلة للاستفادة مما حققناه من قبل). وأردف (الحقيقة هي اننا كنا قبل التدهور.. قبل الازمة.. نحقق تقدما نحو الحل السياسي وعلينا العودة الى ذلك). ومن جهته قال نبيل ابو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بعد اللقاء للصحافيين (ان روس حمل رسالة من الرئيس كلينتون في محاولة لإنقاذ عملية السلام وتهدئة الأمور). واضاف ابو ردينة (لا توجد اي مقترحات امريكية جديدة محددة وانما هناك استمرار للجهود الامريكية المبذولة سواء من خلال اتصالات الرئيسين عرفات وكلينتون او من خلال استمرار مهام المبعوثين الأمريكيين وهي جزء من الدبلوماسية الأمريكية المستمرة). ونفى ابو ردينة (وجود أي ترتيب لعقد قمة ثلاثية حيث لم يطرح ذلك في واشنطن ولم يطرح اليوم وليس واردا الآن الحديث عن أية لقاءات مع الجانب الإسرائيلي). وشدد ابو ردينة (على ان المخرج لهذه الازمة هو الذي طلبه الرئيس من الرئيس كلينتون بوقف الاعتداءات الاسرائيلية وسحب الدبابات الاسرائيلية وانهاء الحصار والعودة الى الأمور السابقة من أجل تهيئة الأجواء لإنقاذ عملية السلام). وفي مجلس الأمن خاض المندوب الفلسطيني ناصر القدوة الليلة قبل الماضية معركة صراخ مع المندوب الاسرائيلي حيث جدد مطالبة المجلس باقرار ارسال قوات دولية الى فلسطين خلال 48 ساعة, واكد انه لايوجد أي مبرر قانوني لموافقة اسرائيل على ذلك. الى ذلك يبحث وزير الخارجية التركى اسماعيل جيم خطة سرية تركية تهدف لتسهيل اعادة عملية السلام فى الشرق الاوسط الى مسارها تتضمن بين أمور أخرى مستقبل وضع الاماكن المقدسة فى القدس الشريف وذلك خلال الزيارة التى سيقوم بها لاسرائيل خلال الايام القليلة المقبلة والتى كان الاعلان عنها الليلة قبل الماضية مفاجأة للكثيرين. ولاتزال العدد من كبريات الصحف التركية تتحدث عن وجود خطة تركية على الرغم من نفى المسئولين الاتراك الرسمى لوجود مثل هذه الخطة التى كان وزير التخطيط والتعاون الدولى الفلسطينى نبيل شعب قد كشف عنها للمرة الاولى على هامش القمة الاسلامية الاخيرة فى الدوحة ورفض الافصاح عن تفصيلاتها. ووفقا لما كشفت عنه صحيفة (حريت) التركية أمس فان هذه الخطة التركية التى سيبحثها جيم خلال زيارته لاسرائيل والتى تسمى بخطة السيادة المقسمة تقضى بأن تكون ملكية أرض المسجد الاقصى وقبة الصخرة لاسرائيل على أن يتولى الجانب الفلسطنى كافة مسئوليات ادارة وتنظيم هذين المكانين المقدسين. قالت الصحف التركية ان الاعلان عن هذه الزيارة المفاجئة من جانب الوزيرالتركى والتى من المتوقع أن يعقبها بزيارة لفلسطين وكذلك حرصه على الالتقاء فى مارسيليا على هامش اجتماع الشراكة الاوروبية المتوسطية مع كل من نبيل شعث ووزير الخارجية الاسرائيلى بالانابة شلومو بن عامى انما يظهر أن هناك مناقشات ذات شأن لا تزال تجرى بين الفلسطينيين والاسرائيليين بخصوص امكانيات وقف الاشتباكات وتسهيل مهام اعادة عملية السلام فى الشرق الاوسط الى مسارها. وكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات