اقتراح باستقطاع 1% من مداخيل الدول الاسلامية لدعم القدس

اكد عبدالله كنعان امين عام اللجنة الملكية الاردنية لشئون القدس على ضرورة دعم صندوق القدس بتخصيص ميزانية كافية مطالباً باقتطاع واحد بالمئة من الدخل القومي لدول منظمة المؤتمر الاسلامي لتثبيت الهوية العربية الفلسطينية. وطالب كنعان قمة منظمة المؤتمر الاسلامي التي تبدأ في الدوحة غداً باتخاذ خطوات عملية لتخليص القدس من الاحتلال وقطع اي علاقة مع الكيان الصهيوني والتطبيع معه, وطالب في الوقت نفسه دول المنظمة العمل على قطع علاقاتها الدبلوماسية مع اي دولة تعمل على نقل سفارتها من تل ابيب الى القدس على اعتبار انه سلوك عدواني يتناقض مع قرارات الشرعية الدولية. واشار كنعان الى ان هذه الدول عليها ان تقوم بتحرك سياسي اقليمي ودولي وخاصة مع أمريكا من اجل اقناعها انه لا يوجد هناك سلام عادل وشامل من دون القدس, اضافة الى حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة الى ديارهم وتقديم التعويضات لهم. واوضح كنعان ان الدول الاسلامية عليها ان تضغط على امريكا واوروبا لكي تقوم بدورها الموضوعي من خلال اجبار العدو الصهيوني عن التخلي عن أطماعه الاستعمارية في احتلال الاراضي العربية وتشريد شعوبها, اضافة الى الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني الثابتة في اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. واشار كنعان الى حالة السبات التي تمر بها الدول العربية والاسلامية والحروب التي تدمر شعوبها وتمزق اوصالها, معتبراً ان هذه الحالة هي التي ساعدت الكيان الصهيوني والدول الاستعمارية للسيطرة على الثروات العربية لذا فإن على منظمة المؤتمر الاسلامي ان تعمل على تقريب وجهات النظر بين الدول الاسلامية وتوحيد كلمتها وتقديم المساعدات للدول الفقيرة. وكان المؤتمر الاخير لمنظمة المؤتمر الاسلامي الذي عقد في العاصمة الايرانية طهران قد أكد على ضرورة انسحاب اسرائيل من جميع الاراضي العربية المحتلة بما فيها القدس الشريف. ويذكر ان اللجنة الملكية لشئون القدس اسست عام 1971 ويرأسها الامير حسن بن طلال ولي العهد الاردني سابقاً وتضم شخصيات اردنية وعربية واسلامية. عمان ــ لقمان اسكندر:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات