طلبة مصر يواصلون التظاهر واعتصام في دمشق ، الأمريكيون في القاهرة يحتجون على انحياز بلادهم لاسرائيل

اصيب اثنان خلال مظاهرة لطلبة جامعة المنصورة المصرية لتأييد الانتفاضة الفلسطينية فيما احتج الامريكيون الذين يقطنون مصر على سياسة بلادهم العمياء والمنحازة لاسرائيل وسط اعتصام عشرات المثقفين السوريين والفلسطينيين في دمشق. وقالت مصادر امنية ان شخصين اصيبا مساء امس الاول حينما تحولت مظاهرة قام بها طلاب لدعم الفلسطينيين في نضالهم ضد الاحتلال الاسرائيلي الى اعمال عنف. فقد قام مئات الطلاب من جامعة المنصورة على بعد 120 كيلومترا شمال القاهرة بالاعتداء على فريق عمل من التلفزيون المصري واصابوا السائق وفني الصوت وحطموا سيارة. وحدث الهجوم حينما حاولت قوات الشرطة منع الطلاب من التدفق الى الشارع خارج حرم الجامعة. وفي القاهرة ايضا قام وفد من الامريكيين المقيمين في مصر بلقاء لنحو ساعة مع سفير بلادهم في العاصمة المصرية دانيال كيرتز وسلموه رسالة احتجاج تطالب الرئيس الامريكي بيل كلينتون بوقف انحياز واشنطن التام لاسرائيل. وقالت متحدثة باسم الوفد وتدعى ويندي بيرلمان (لا يوجد اي مبرر للدعم الاعمى ولسياسة الانحياز الامريكية لاسرائيل لا يوجد ما يدعونا لدعم اسرائيل ونحن نرى الاسرائيليين يقتلون الاطفال الفلسطينيين ويستخدمون اسلحة محرمة دوليا. في غضون ذلك نظم عشرات المثقفين السوريين والفلسطينيين اعتصاما امام مبنى الامم المتحدة في دمشق تضامنا مع الانتفاضة الفلسطينية في الاراضي المحتلة. ورفع المعتصمون شعارات تدعو الى وضع حد لحرب الابادة التي يرتكبها الجنود الاسرائيليون في فلسطين. وسلموا المسئول عن الامم المتحدة في دمشق رسالة موجهة الى الامين العام للمنظمة الدولية كوفي عنان تطالبه بالعمل على سحب جيش الاحتلال الاسرائيلي من فلسطين وارغام اسرائيل على تطبيق قرارات الامم المتحدة. واضافت الرسالة اننا نطلب منكم كسر الصمت الذي يحيط بالجرائم الاسرائيلية التي ترتكب ضد الفلسطينيين. من جهة اخرى, وجه المثقفون رسالة الى الرئيس المصري حسني مبارك بصفته رئيسا للقمة العربية, ودعوه الى اطلاق حملة تهدف الى حمل الجمعية العامة للامم المتحدة على اعادة اعتماد القرار رقم 3379 المتعلق بمساواة الصهيونية بالعنصرية وهذا القرار الذي اتخذ في ,1975 الغي في 1991 في اعقاب تدخلات امريكية واسرائيلية. الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات