البرغوثي ينفي أمراً من عرفات بتصعيد المواجهات

نفى امين سر حركة فتح مروان البرغوثي شائعات اسرائيلية حول تلقيه امرا عبر الانترنت من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لتصعيد المواجهات وسط استمرار المزيد من هذه الشائعات التي تحدثت عن اتصالات بين البرغوثي ومسئولين اسرائيليين بينهم بيريز ويوسي بيلين الذي رفض باراك لقاء الاخير مع البرغوثي. واكد البرغوثي ان الحكومة الاسرائيلية وبعد ان فشلت في فرض ارادتها السياسية على الشعب الفلسطيني وقيادته بدأت في اللجوء إلى اساليب تتم عن فقدان التوازن والتخبط بما في ذلك تسريب وفبركة انباء مزعومة لا اساس لها من الصحة على غرار النبأ الذي نشرته صحيفة (معاريف) العبرية حول اتصال هاتفي عبر شبكة الانترنت تلقيته من الرئيس عرفات يوم الخميس الماضي وطلب مني فيه الاستمرار في اعمال العنف لكي يتسنى للقيادة الفلسطينية الحصول على المزيد من الاموال من الدول العربية. واشار البرغوثي ان هذا الدس ضد الرئيس ياسر عرفات يدل دلالة قاطعة على انه لا يوجد في اسرائيل شريك حقيقي للسلام وانما زعامة متخبطة جراء اعتمادها على سياسة غطرسة القوة التي ثبت افلاسها بفعل صمود وثبات الشعب الفلسطيني وعلى رأسها اقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين إلى ديارهم التي طردوا منها عام 1948, كما ينص على ذلك القرار الدولي 194. وبين البرغوثي ان الذين قاموا بفبركة هذا الخبر المدسوس نسوا ان مخفر شرطة رام الله الذي قالوا بأنني تلقيت الاتصال الهاتفي عبر شبكة الانترنت منه قد اصبح اطلالا منذ ان قامت المروحيات الاسرائيلية بتدميره باوامر من باراك في اعقاب حادثة قتل الجنديين الاسرائيليين. واضاف ان القيادة الاسرائيلية ومهما تفننت في فبركة ونسج الاخبار المزيفة لن تفلح في تشويه القيادة الفلسطينية والمساس بطهارة الاهداف الفلسطينية التي عمدت بدماء وتضحيات شهداء وجرحى شعبنا. من جهتها ذكرت (يديعوت احرونوت) امس ان باراك رفض السماح لوزير العدل الاسرائيلي يوسي بيلين لقاء البرغوثي قبل ايام من مقتل جنديي الاحتلال في رام الله. وقالت انه في الاونة الاخيرة ومنذ اندلاع الاضطرابات تجري اتصالات يومية بين البرغوثي ورون فونديك من مقربي الوزيرين بيلين وشيمون بيريز واحد الذين وقفوا وراء اتفاق اوسلو! وعمل فونديك كرجل اتصال بين رئيس التنظيم وبين الوزيرين بيريز وبيلين وابلغهما عن اتصالاته مع البرغوثي الذي رفض حتى الان تهدئة الاوضاع على الارض, بحسب الصحيفة. اضافت: وقبل عدة اسابيع طلب البرغوثي من فونديك الالتقاء مع الوزير بيلين, فتوجه الوزير إلى رئيس الحكومة وطلب منه المصادقة على اللقاء لكن باراك رفض, وقالوا في مكتب رئيس الحكومة ان الطلب قدم قبل عدة ايام من عملية القتل الجماعي في رام الله وشعر رئيس الحكومة ان الوقت غير مناسب لاجراء مثل هذا اللقاء, واكد مكتب بيلين ان رئيس الحكومة رفض المصادقة على لقاء الوزير مع البرغوثي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات