خطة اسرائيلية لإجهاض الانتفاضة ، عناصر مخابراتية لاغتيال قيادات حركية

أعدت الأجهزة الأمنية والعسكرية الاسرائيلية خطة مضادة لإجهاض الانتفاضة ومحاصرة السلطة الفلسطينية لإجبارها على توقيع اتفاق بشروط اسرائيلية. وقالت الصحف الاسرائيلية ان اسرائيل ستعمل فى المرحلة المقبلة اذا ما استمرت الانتفاضة على تشديد القيود المفروضة على حرية تنقل الفلسطينيين المدنيين والعسكريين فى المناطق المرشحة للاحتكاك وتدعيم وسائل النقل التى تتحرك داخل الاراضى الفلسطينية واقامة مواقع عسكرية ومنشآت للمراقبة فى منطقتى سى و بى والاستيلاء على الاراضى العالية. وأوضحت الصحف أن خطة الجيش تتضمن أيضا هدم المبانى والبنى الاساسية للقوات الفلسطينية وتشويش البث الاذاعى الفلسطينى وتكليف المستوطنين بالقيام بعمليات فى أماكن محددة على ضوء معلومات استخبارية على ألا تتعرض حياتهم للخطر اضافة الى شن هجمات على قيادة حركة فتح واعلان حالة استنفار داخل الاراضى الاسرائيلية لمنع أى عمليات استشهادية داخل الاراضى الاسرائيلية. وحسب الصحف الاسرائيلية سيتم استخدام العناصر الاستخباراتية الاسرائيلية على أوسع نطاق للتعرف على معاقل حركة الانتفاضة وقياداتها واسكات مواقع إطلاق النار عن طريق عمليات عسكرية خاصة. وعلى الصعيد الميدانى ذكرت الصحف الاسرائيلية أن جيش الاحتلال قرر تكثيف التدريبات على القتال فى المناطق المبنية قريبا تمهيدا لاحتمال تدهور الوضع فى الاراضى الفلسطينية وصولا الى خوض معارك فى مناطق مأهولة فيما تجرى تدريبات القتال فى المنطقة المأهولة على نموذج قرية فلسطينية بنيت خصيصا لهذا الغرض بقاعدة التدريبات التابعة للقيادة الوسطى فى الجيش الاسرائيلى بهدف التدرب على المزايا الخاصة للقتال الذى يجرى من بيت الى بيت وفى الازقة . وتجرى هذه التدريبات فى المرحلة الاولى خاصة لرجال الاحتياط الذين قد يتم استدعاؤهم الى الاراضى الفلسطينية . وقال مصدر عسكرى اسرائيلى لا يوجد لدينا أى نية لاعادة احتلال المناطق الخاضعة للسلطة الفلسطينية ولكن اذا وقع تدهور خطير قد لا يكون ثمة مناص من ذلك فى بعض الاماكن . كما شقت اسرائيل فى الاسابيع الاخيرة حوالى عشرة شوارع بديلة بعضها عبر أراض فلسطينية للمستوطنات منها مستوطنات ارئيل ووبرخه وبسغوت وكيدار وعتنيال وبيت هاجاى فيما شق الجيش الاسرائيلى شوارع تؤدي الى قواعده العسكرية. أ.ش.أ

طباعة Email
تعليقات

تعليقات