قابوس في افتتاح مجلس عمان: نسعى إلى المشاركة بين الحكومة والشعب، نقف بكل حزم إلى جانب الفلسطينيين

افتتح جلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان أمس مجلس عمان بكلمة اكد فيها دعم بلاده للشعب الفلسطيني في تقرير مصيره واقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني. وأعرب عن تطلعه للقاء إخوانه قادة مجلس التعاون في قمة المنامة. وأكد جلالة السلطان قابوس في الكلمة التي القاها في افتتاح المجلس الذي يضم مجلسي الدولة والشورى ان المبادئ الاساسية للسياسة الخارجية العمانية ثابتة لا تتغير. واضاف نؤكد على دعمنا الكامل لحق الشعوب العربية في استعادة اراضيها المحتلة في 1967 ونقف بكل حزم الى جانب الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره واقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف. وحول السياسة الداخلية للحكومة, قال جلالة السلطان قابوس انها تهدف الى تحقيق المشاركة الفعالة بين الحكومة والشعب الممثلة في مجلسي الدولة والشورى والى ترسيخ دعائم الاقتصاد الوطني وتنويع مصادره والنهوض بالموارد. وتحدث جلالة السلطان قابوس عن الخطوات التي اتخذتها عمان على طريق احلال الديمقراطية, مؤكدا انها نابعة من صميم واقعنا ومستوحاة من تراثنا وديننا وقيمنا. ورأى ان هذا النهج ارسى قاعدة قوية صلبة تقوى على تحمل مراحل التطور القادمة فكريا وعمليا. وأعرب عن تطلعه إلى لقاء اخوانه قادة دول مجلس التعاون في القمة الحادية والعشرين بالمنامة في ضيافة الشيخ حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة أمير البحرين لنعمل معا على دفع مسيرة المجلس قدما. بعد ذلك القى الشيخ حمود بن عبدالله الحارثى رئيس مجلس الدولة كلمة بهذه المناسبة أشاد فيها بجهود جلالة السلطان قابوس لتطوير تجربة الشورى العمانية بدءًا بالمجلس الاستشارى ومجلس الشورى وصولا الى نظام المجلسين وجهود الحكومة الرامية الى دفع عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية . واضاف: ان خطتنا أن نبنى بلدنا ونوفر لجميع أهله الحياة المرفهة والعيش الكريم وهذه غاية لا يمكن تحقيقها الا عن طريق مشاركة ابناء الشعب فى تحمل أعباء المسئولية ومهمة البناء وسوف نعمل جادين على تثبيت حكم ديمقراطى عادل فى بلادنا فى اطار واقعنا العمانى وحسب تقاليد وعادات مجتمعنا جاعلين نصب أعيننا تعاليم الاسلام الذى ينير لنا السبيل دائما . واشار الى مستوى التعليم الذى لم يتجاوز قبل عام السبعين ثلاث مدارس ابتدائية وقد تضاعف العدد فضلا عن وجود جامعة السلطان قابوس والكليات والمعاهد العليا, كما اشاد بتطور الخدمات الصحية والنقل والطرق والمواصلات والاتصالات . وفى مجال اعادة هيكلة الاقتصاد العمانى وتنويع مصادر الدخل قال ان الحكومة عملت على تنمية القطاعات غيرالنفطية , مشيدا بالاهتمام البالغ لمسيرة الشورى واعطاء المرأة العمانية حقها الكامل فى هذا المجال, ويجتمع مجلس عمان مرة كل ثلاث سنوات برئاسة جلالة السلطان قابوس. ويشكل هذا الاجتماع بداية دورتي مجلس الدولة الذي يضم 48 عضوا معينين بينهم خمس نساء ومجلس الشورى الذي يتألف من 83 عضوا منتخبا بينهم امرأتان. وقد انشئ مجلس الدولة, الهيئة الوسيطة بين مجلس الشورى والحكومة, في 1994. وهو يصدر آراء تتعلق بالسياسة الاقتصادية والاجتماعية للسلطنة. اما مجلس الشورى الذي انتخب اعضاؤه في سبتمبر الماضي, فقد انشئ في 1991 ولكنه لا يتمتع سوى بدور استشاري في مشاريع القوانين ولا يملك سلطة التشريع او إبداء الرأي في مسائل السياسة الخارجية او الامنية. وكان جلالة السلطان قابوس اعاد الاسبوع الماضي تعيين عبد الله الحارثي رئيسا لمجلس الدولة وعبد الله القتبي رئيسا لمجلس الشورى لولاية مدتها ثلاثة اعوام. الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات