أعنف انتخابات رئاسية أمريكية منذ أربعين عاماً

يعتبر السباق الحالي الى البيت الابيض وانتخاب رئيس امريكي جديد للالفية الثالثة الاكثر احتداما منذ اربعين عاما برأي كل الخبراء. ففي ,1960 هزم الديمقراطي جون ف. كنيدي منافسه الجمهوري ريتشارد نيكسون بـ 114673 صوتا, وقد كان بامكان نيكسون الفوز بالرئاسة لو صوت للحزب الجمهوري حوالي 12 الف ناخب موزعين على خمس أو ست ولايات, بدلا من تصويتهم للحزب الديمقراطي. ولجهة الناخبين الكبار, فان الفارق البسيط الذي حظي به كنيدي امن له 303 اصوات من الناخبين الكبار مقابل 219 ناخبا فقط لنيكسون. ولتأمين الفوز بالرئاسة, يجدر بالمرشح ان يحصل على اصوات 270 ناخبا. والمرشح الذي يأتي في الطليعة في ولاية ما يفوز بالفعل بكل اصوات الناخبين الكبار في هذه الولاية في غالبية الاحوال. والسيناتور جون ف. كنيدي لم يكن يوم انتخابه تجاوز الـ43 من العمر, الا انه كان يتمتع بالجاذبية وكان ظهوره على شاشة التلفزيون مقبولا جدا بخلاف منافسه. وباختياره ليندون جونسون كنائب للرئيس, نجح هذا الكاثوليكي الآتي من الشمال الشرقي, من جهة اخرى, بالفوز باصوات ولايات الجنوب ووفر اقبالا لا سابق له للناخبين, مع نسبة مشاركة من 63%. اما استطلاعات الرأي, فقد تخطىء. ففي ,1948 اشارت الى ان الرئيس المنتهية ولايته, الديمقراطي هاري ترومان, سيخسر امام منافسه الجمهوري توماس دويوي. حتى ان صحيفة (شيكاغو تريبيون) اوردت فوز ديويوي غداة الانتخابات. ولكن ترومان هو الذي فاز في تلك الاثناء وهزم منافسه الجمهوري بحصوله على 49,5% من الاصوات مقابل 45,1%. ا.ف.ب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات