خطة لحماية المستوطنات في اسرائيل, القاسم يدعو الدروز لرفض الخدمة العسكرية

شنت سلطات الاحتلال حملة اعتقالات طالت المئات من فلسطينيي 48 وسط إعداد خطة لحماية المستوطنات داخل الدولة العبرية وسط تجديد الشاعر سميح القاسم دعوته للدروز لرفض الخدمة في الجيش الإسرائيلي. وذكرت قناة فلسطين الفضائية الليلة قبل الماضية أن السلطات الاسرائيلية اعتقلت مؤخرا أكثر من ستمائة وستين اسرائيليا من أصل عربى من منطقة الخط الاخضر, وأشارت القناة الى أن عمليات الاعتقال هذه جاءت فى أعقاب المواجهات التى جرت بين الفلسطينيين والسلطات الاسرائيلية فى الأراضى الفلسطينية المحتلة. إلى ذلك قالت (هآرتس) ان ثمة قائمة بالمستوطنات الحساسة على نحو خاص تشمل لأول مرة عشر مستوطنات داخل الخط الأخضر الواقعة قرب السكان العرب في اسرائيل, سيتم اعدادها خلال أسبوعين من قبل لجنة وزارية اسرائيلية لمعالجة المستوطنات الحساسة, وسيتم حماية هذه المستوطنات وتكثيف الحراسة حولها. وشارك في بلورة القائمة قيادة الجبهة الداخلية وقسم الاستيطان في وزارة الحرب ووزارة الأمن الداخلي وحرس الحدود ولجنة الأمن في المجالس الاقليمية لدولة الاحتلال, والمسودة الأولى للقائمة عرضت أمس الأول في نقاش شامل بادر إليه قائد قيادة الجبهة الداخلية اللواء جابي أوفير بمشاركة قائد حرس الحدود اللواء جاك دادون, ومسئولين كبار في وزارة الدفاع ووزارة الأمن الداخلي في إطار بلورة خطة للدفاع عن المستوطنات القروية في مجال الخط الأخضر. ورزمة الحماية تشمل تطوير مخازن أسلحة وإقامة شبكة اتصالات وسيارات وتسييج المستوطنة, باباً كهربائياً, مواقع اطلاق نار وتأهيل وطرقاً بديلة. واتخذ القرار في أعقاب انخراط عرب اسرائيل في الاضطرابات في اكتوبر وحسب التعريف الذي تمت صياغته في الأيام الأخيرة من قبل أطر أمنية فإن المستوطنة (الحساسة) داخل الخط الأخضر التي تعتبر على خط (التماس) أو (حساسة) هي المستوطنة الواقعة قرب سكان معادين, وفي منطقة معزولة والتي اعتبرت في أعقاب أحداث اكتوبر ولاعتبارات ميدانية كمستوطنات مهددة, وتحتاج إلى رد خاص في مجال الاستعداد للطوارئ. الشاعر سميح القاسم جدد في هذه الأثناء دعوته للدروز لرفض التجنيد الإلزامي في الجيش الإسرائيلي. ووجه القاسم دعوته للشبان الفلسطينيين من جميع الطوائف برفض المشاركة في قمع الانتفاضة مذكرا بأن التجنيد الإلزامي الذي فرض على الدروز لم يمنحهم أي أفضلية وتعرضوا لمصادرة الأرض والتمييز أسوة بجميع أبناء شعبهم. وكان محمد نقاع سكرتير الحزب الشيوعي الاسرائيلي والمحامي سعيد نقاع عضو قيادة التجمع الوطني الديمقراطي أطلقا دعوات مشابهة في الأيام الأخيرة في حين ناشد الزعيم وليد جنبلاط أبناء الطائفة الدرزية بالتوقف عن التجنيد الإلزامي المفروض عليهم. القدس ـ (البيان):

طباعة Email
تعليقات

تعليقات