نظمته رئاسة الجمهورية وزارة 3400 فرد ، معرض الوثائق يختتم فعالياته بسلسلة محاضرات وافلام

اختتمت مؤخرا بصنعاء فعاليات المعرض الاول للوثائق الذي نظمه على مدى اسبوعين المركز الوطني للوثائق التابع لرئاسة الجمهورية .. وذكر مصدر مسئول بالمركز ان عدد زوار المعرض منذ افتتاحه في السابع عشر من يوليو الماضي حتى يوم الاختتام الاثنين الماضي يتجاوز 3400 زائر يمثلون مختلف فئات المجتمع. وقال علي احمد ابو الرجال رئيس المركز الوطني للوثائق لـ (البيان) ان عدد الزوار لا بأس به ونأمل ان يزيد في المعارض المقبلة لاهميتها في الاطلاع على بعض ملامح التاريخ اليمني من خلال الوثائق والصور المعروضة, مناشدا من لديهم وسائل تاريخية المبادرة بتقديمها للمركز لحفظها بالوسائل الحديثة وتصنيفها وارشفتها آليا. وكان علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية قد افتتح المعرض في السابع عشر من يوليو ـ اليوم الاول لتوليه رئاسة الجمهورية عام 78م ـ وطاف باجنحته المختلفة وسجل كلمة في سجل الزيارات اكد فيها باهمية اقامة مثل هذه المعارض التي تعرف الاجيال الجديدة تاريخ ونضال اجدادهم. مبديا ارتياحه لما احتواه المعرض من وثائق وصور تعود لفترات مختلفة من تاريخ اليمن, مشيدا بجهود المركز الوطني للوثائق في حفظ ذاكرة الامة اليمنية الغنية بتاريخها العريق. انطباعات وآمال واوضح ابو الرجال ان المعرض الاول للوثائق احتوى على 318 وثيقة تاريخية وصورة تركزت حول المراحل التي مر بها اليمن من احداث ومحطات هامة في الماضي والحاضر, حيث احتوى على الوثائق العثمانية وهي عبارة عن نماذج من الوثائق باللغة العربية واللغة العثمانية وهي وكذلك الوثائق الداخلية المتعلقة بالشأن المحلي خلال فترة الحكم الامامي من العام 1919 حتى سبتمبر 62م. وهناك ايضا مجموعة من الوثائق الخاصة بعلاقات اليمن الخارجية والتبادل التجاري مع بعض الدول العربية والاجنبية خلال الفترة من 1344 هـ الى 1382هـ. كما احتوى على وثائق الحركة الوطنية والثورة اليمنية (26 سبتمبر) و (14 اكتوبر) وكذلك وثائق الوحدة اليمنية, اضافة الى مجموعة كبيرة من الصحف اليمنية القديمة والحديثة لبعض الاحداث والمحطات التاريخية وبعض المناطق اليمنية في حين عرض فرع المركز بسيئون ـ حضرموت ـ مجموعة من الوثائق والصور الخاصة بالدولة الكثيرية التي حكمت حضرموت الداخل منذ اواخر القرن الـ 19 حتى نوفمبر 67. وفي احاديثهم لـ (البيان) اجمع نفر ممن زاروا اليوم الاخير ـ الاثنين الماضي ان المعرض الاول للوثائق مثل مناسبة طيبة للاطلاع على وثائق البلد التاريخي ومشاهدة الصور التي تكاد تكون مختفية وغائبة في الساحة, مؤكدين ان المعرض فتح ثغرة هامة في جدار الوثائق التاريخية استطاعوا من خلالها مشاهدة واسترجاع المراحل والمحطات والاحداث التاريخية في عملية تنشيط الذاكرة .. واعربوا عن املهم لاقامة مثل هذه المعارض مستقبلا وتوسيع مساحة الوثائق المعروضة. محاضرات وافلام كما اقام المركز الوطني للوثائق في الايام الثلاثة الاخيرة للمعرض عدة محاضرات حول الارشيف واهميته في الدراسات العلمية والتاريخية وكذلك حاجة المؤرخ الوثائقي للعلوم المساعدة, اضافة الى صيانة وترميم الوثائق وايضا حول تزوير الوثائق في الماضي والحاضر .. وجرى عرض عدة افلام وثائقية شملت تجارب ادارة السجلات البريطانية والارشيف التركي والارشيف الوطني في فرنسا وادارة المخطوطات الالمانية.

تعليقات

تعليقات