فجوة غذائية بجنوب السودان تزامنت مع تعطيل شريان الحياة

تواجه مدن ولايات بحر الغزال الاستوائية في جنوب السودان حركة نزوح جديدة تزامنت مع قرار الخرطوم وضع ضوابط جديدة لعمليات برنامج (شريان الحياة) للإغاثة. وأفادت تقارير رسمية في مدينة جوبا أكبر مدن جنوب السودان ان الاستوائية الكبرى تعاني حالياً من فجوة غذائية تقدر بحوالي 18 ألف جوال ذرة, وعزا مسئولون بالولاية أسباب الفجوة لعدم التزام الولايات بترحيل كميات الذرة من الشمال. وحذر بيتر كايا وزير الزراعة بمجلس تنسيق الولايات الجنوبية من تفاقم الموقف ما لم يتم تدارك الوضع بصورة عاجلة. من ناحيتهم أوضح العائدون من مناطق ولاية الوحدة ببحر الغزال ان اشتداد المعارك قد فاقم من الأزمة كما أحدث نقصاً حاداً في الغذاء بات يهدد بالمجاعة. وقال القادمون أن أعداداً كبيرة من المقاتلين من قوات دفاع الجنوب التي انسحبت إلى المواقع الآمنة أخذت تشكل ضغوطاً جديدة بعد سيطرة القوات التابعة لحركة جون قرنق على النصيب الأكبر من الإغاثة الذي تسقطه المنظمات الأجنبية. وتعتبر العودة وفقاً لتصريحات مصدر أمني استطلعته (البيان) بأنها يمكن أن تسهم في تأمين مواقع البترول مع توخـي الحذر واتخاذ الاحتياطات لمنع تكرار تجربة اللواء كاربينو المتمرد الأسبق عندما فاجأ الحكومة بمهاجمة مدينة واو أثناء تواجده بأحد معسكرات العائدين في فبراير 1998. من جهته أكد أحمد ابراهيم الطاهر مستشار رئيس الجمهورية لشئون السلام في تصريحات صحفية ان طاقة المدن الاستيعابية في الجنوب أقل من أعداد النازحين, وأن الأمر برمته يحتاج إلى تدابير جديدة لتلافي أي تدهور وتوفير الخدمات الضرورية للعائدين. الخرطوم ـ التجاني السيد

تعليقات

تعليقات