مسئول بادارة الهجرة الكويتية: تأشيرات دخول العراقيين لم تنقطع منذ الغزو

أكدت الكويت ان القطيعة السياسية مع النظام العراقي لم تؤثر على تواصل العلاقات والروابط بين أبناء الشعبين العراقي والكويتي, مشيرة إلى ان منح تأشيرات دخول للمواطنين العراقيين لم تنقطع لتمكينهم من زيارة أقاربهم في الكويت. واكد مدير الادارة العامة للهجرة بالوكالة العميد سعود البراك فى لقاء مع وكالة الانباء الكويتية بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة للغزو ان الحكومة الكويتية واصلت منح التأشيرات الى رعايا العراق. وقال انه ومنذ تحرير الكويت فى 26 فبراير 1991 قامت وزارة الداخلية ممثلة فى الادارة العامة للهجرة باصدار سمات الدخول للعرب والاجانب موضحا ان سمات الدخول صدرت كذلك لاشخاص ولافراد أسر عراقية وفق اعتبارات اقتضتها الضرورة والحاجة الانسانية لجمع شمل الاسر التى شتتها الغزو الغاشم. واضاف: رغم ان ظروف الغزو العراقى أدت الى تشدد وزارة الداخلية نوعا ما في اصدار سمات الدخول للاخوة العراقيين الا ان هذا الامر يعود للاعتبارات السياسية التي فرضت على الساحة بسبب النظام العراقى الذي يحاول دوما ادخال عناصر الاستخبارات الى البلاد للقيام بأعمال ارهابية والاخلال بالامن والنيل من سلامة الوطن. وذكر ان الشروط اللازم توافرها في منح تأشيرات العراقيين هى ذات الشروط المطلوب توافرها في الراغبين في القدوم من الجنسيات الأخرى العربية والاجنبية دون فرق مع شرط واحد هو الحصول على موافقة وزير الداخلية. وأوضح العميد سعود البراك ان من يدخل البلاد بموجب سمة دخول يستطيع ان يقيم في الكويت ويتنقل فيها بحرية كما يحق له التمتع بجميع الحقوق المنصوص عليها في ميثاق حقوق الانسان ويتساوى وضعه القانونى مع المراكز القانونية التي يتمتع بها غيره من الاخوه الوافدين. وحول المدة المسموح بها للاقامة على ارض الكويت قال انها تختلف وفقا لاختلاف نوع السمة الصادرة له سواء كانت بغرض الزيارة او الاقامه للعمل او للالتحاق بعائل ولكل منها مدة محددة حسب الغرض منها علما بان مدة البقاء للشخص الذي دخل البلاد بسمة زيارة هي شهر واحد مالم يحصل على اقامه مؤقته او عادية. وقال ان العالم يشهد لدولة الكويت التزامها بميثاق حقوق الانسان وخير دليل على ذلك هو استضافة دولة الكويت لعدد من المقيمين يصل الى 1200807 وافد وهو ما يمثل حوالى ضعف المواطنين. ويعيش الجميع تحت مظلة المساواة واحترام حقوق الانسان دون اية, تفرقة في الجنس او الدين او اللغة ويتمتع العراقيون بنفس الحقوق التي يتمتع بها المقيمون من الجاليات الاخرى. اما بخصوص الجانب الاخر المتمثل بالتقاء الاسر داخل الاراضى العراقية بينت عدد من الاسر الكويتية التي تربطها علاقات اسرية بأقارب عراقيين انها غير قادرة على زيارة العراق خوفا من الوضع الامنى الداخلي. واتفق جميع من تحدثت معهم كونا في لقاءات متفرقة على ان السبيل الوحيد امامهم للقاء ذويهم هو عبر المملكة الاردنية الهاشمية حيث يلتقون مع اقربائهم العراقيين. وقالت ام احمد وهى كويتية الجنسية من اصول عراقية كل عام تقريبا اتوجه الى الاردن للقاء اشقائي ممن يقيمون في العراق موضحة انها لا تستطيع زيارة العراق. واكدت في هذا الصدد انا لا أثق بالوضع الداخلى واخشى على نفسى لو عرفت القوات العراقية بأنني من جنسية كويتية. وبينت ام خالد وهى ايضا كويتية من اصول عراقية استطعت احضار اختى الى الكويت بعد استصدار سمة دخول لها ولكننى عندما افكر برد الزيارة لها استبعد الذهاب الى العراق. ومضت ام خالد تقول افضل الذهاب الى الاردن على الذهاب الى العراق فالوضع الامنى هناك غير مشجع. كونا

تعليقات

تعليقات