اسرائيل تهدد بإلغاء أقمار التجسس لتركيا ، تل أبيب تتهم أنقرة باستغلالها في صفقات الأسلحة

ذكرت صحيفة (جيروزاليم بوست) الاسرائيلية أن شركة صناعات الطائرات الاسرائيلية بدأت حاليا إعادة تقييم اتفاقها لبيع أقمار تجسس صناعية إلى تركيا وذلك في أعقاب القرار الذى اتخذته انقرة تحت ضغط من احدى الشركات الامريكية بفتح العطاء الذي منحته بالفعل للشركة الاسرائيلية مجددا. وقالت الصحيفة في تقرير لها ان الشركة الاسرائيلية تشعر بالاحباط إزاء تصرف الاتراك بشأن هذه الصفقة مشيرة الى أن الاتفاق مع تركيا تم بعد حرب أسعار شرسة وطويلة مع شركة الكاتيل الفرنسية اضطرت خلالها الشركة الاسرائيلية الى خفض سعر العطاء الاصلى الى النصف تقريبا. وأضافت جيروزاليم بوست ان هذه النكسة ليست الاولى غير أنها تعتبر الاخيرة في سلسلة من القرارات التركية المثيرة للجدل. وأشارت إلى أن حالة الاحباط السائدة داخل مؤسسة الدفاع الاسرائيلية يمكن أن تهدد أى صفقات جديدة مثل صفقة منظومة أرو المضادة للصواريخ ومنظومة رادار أواكس بطائرات الفالكون. وقالت الصحيفة ان أموس يارون مدير عام وزارة الدفاع باسرائيل بعث برسالة الى المسئولين الاتراك يشكو فيها من موقفها من الصفقة, كما طلب من افراييم سنيه نائب وزير الدفاع الاسرائيلى بأن ينقل إلى كبار المسئولين الاتراك استياء اسرائيل من اعادة فتح العطاء. وأضافت الصحيفة ان انقرة كانت قد استجابت لضغوط شركة جنرال دايناميكس الامريكية العملاقة وتراجعت عن قرارها بأن تقوم شركة الصناعات الاسرائيلية بتحديث دبابات من طراز إم ,60 وذلك في صفقة تقدر قيمتها بنحو مليار دولار. وأوضحت الصحيفة أنه وفقا لصفقة قمر التجسس فان الشركة الاسرائيلية كانت ستبيع لتركيا قمرا صناعيا يرتكز على تكنولوجيا أفق /3 ويزود بكاميرات تمتاز بدقة تصوير عالية تريدها تركيا لتصوير مناطق الحدود ومراقبة تسلل العناصر الارهابية. وأضافت الصحيفة انه في ظل كل ذلك فان اسرائيل تعيد تقييم الوضع برمته خاصة وأن الشركات الاسرائيلية تشعر بأن أنقرة تستغلها للفوز بصفقات أفضل من شركات سلاح أمريكية وأوروبية. ا.ش.ا.

تعليقات

تعليقات